ظلام!

ظلام!

  • WpView
    Reads 40
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Dec 24, 2019
( جحيم...... حياتي كلها جحيم....... لماذا؟؟ لماذا حياتي هكذا؟؟ لماذا ولدت في هذا العالم؟؟؟ لماذا؟ كل ما تمنيته حياة سعيدة.... حياة هادئة خالية من المشاكل والاحزان......... ولكن لا،، لا، لقد عشت في جحيم منذ ان ابصرت النور في هذه الدنيا وانا اتلقى كل انواع العذاب....... تذوقت الحزن والمعاناة...... مذ كنت صغيرة وانا اعيش في جحيم...... لماذا يحدث هذا معي؟؟ ما الذي اقترفته في حياتي؟؟؟؟ ماذا فعلت لكي اعيش هذا الجحيم؟؟ الجميع يعيشون سعداء مع المهاتهم وآبائهم........ أرى ضحكات سعيدة من هنا وهناك...... ولكن.... لما انا لا أشعر بالسعادة في حياتي كل ما اسمعه هو توبيخ وصوت السوط وهو يهوي على جسدي... ومع كل ترجياتي لا يسمع أحد ندائي واستنجادي....... هذا ظلم!! هذا غير عادل! انا بشر مثلهم لماذا يعاملوني هكذا؟؟؟؟ لماذا؟؟ لماذا؟؟ لماذا لماذا؟؟؟؟ هذا يكفي لم أعد أحتمل سانتقم أقسم انني سانتفم من هذا الميتم اللعين ومنك يا ( روبارت) انت السبب في معانتي... انت السبب في تدمر عائلتي الجديدة ولكن ماذا؟ هه انا حمقاء أجل انا حمقاء... لانه يبدو انك كنت تخطط لكل هذا منذ ان غادرت الميتم اللعين....... ولكن انا لم اكتشف هذا الا بعد فوات الاوان........ سأنتقم احفر هذه الكلمة في عقلك الفارغ جيداً روبارت.. سأنتقم........ سانتقم وسترى هذا ) أرجو التفا
All Rights Reserved
#62
ميتم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هـوس وعـشـق الـشـيـطان
  • اللؤلؤة السوداء ( لعنة الإبنة 2)
  • ما وراء الكتمان
  • تحت أفياء الذاكره
  • قرة عيني
  • I hate my dad!.
  • رُغم شتات انكساري
  • رواية المنتصف المميت

نظر إلى خصرها المكشوف بغضب شديد، ثم ابتسم ابتسامة باردة كأنها لا تبشّر بخير. أشعل سيجارته بهدوء مريب، وهو لا يرفع عينيه عنها. ارتجفت وهي تراجعت خطوة للخلف، ونطقت بصوت متقطع: "مالذي تفكر بفعله؟" لم يجبها فوراً، بل اقترب ببطء شديد حتى أصبح قريباً منها، ثم قال بهدوء مخيف: "ستعرفين الآن." حاولت الابتعاد، لكن يده كانت أسرع، أمسكها بقوة ليمنعها من الحركة ويكتم صوتها، بينما كانت أنفاسها تتسارع من الخوف. "اتركني... أرجوك!" حاولت الصراخ لكن صوتها انقطع تحت الرهبة. اقترب أكثر، والهواء حولها صار ثقيلاً، وكأن الغرفة تضيق بها. كل ما كانت تراه هو ابتسامته الباردة ونظراته التي لا تحمل أي رحمة. بدأ جسدها يرتجف أكثر، ودموعها امتلأت في عينيها دون أن تسقط وصوت صراخها لم يسمعه احد. فجأة ابعد يديه وردف: "انتهيت انظري كيف اصبح خصرك تحفه فنيه". نظرت لخصرها بوجع شديد، ونصدمت مما رات مالذي كتبته اللعنه عليك ايها المختل، "(ليونارد)". كتبت اسمي". ثم ابتسم كالمختل اللعنه اللعنه عليك." ثم شعرت بدوار شديد، وصوتها بدأ يختفي تدريجياً. "لا... لا..." همست بصعوبة قبل أن تنفلت أنفاسها. تاه نظرها للحظة، ثم خارت قواها تماماً، وسقطت فاقدة الوعي بين يديه وسط صمت ثقيل.

More details
WpActionLinkContent Guidelines