الشيف

الشيف

  • WpView
    Reads 402
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Tue, Dec 31, 2019
WpInfo
Non-Fiction
جلس الاربعيني على مائده الافطار الطويله وهو يتثائب بشيء من النعاس ، السيد ماكسين البرت رجل اعمال شهير ، دمث الوجه ، يمتلك شيء من البدانه ، يمتلك بعض الشعرات السوداء على رأسه الاصلع من الامام ، وعينيه غائترين في محجريها ..تبدو القسوه والخباثه واضحه عليه تناول مجلته الموضوعه على الطاوله لينظر بتململ للخبر الذي تسطر الصحف هذا اليوم تحت عنوان "عوده الشيف " بعد عشر سنوات من الاختفاء والخبر المرفق مع العنوان بصوره بشعه لجريمه حدثت البارحه عن موت احد الوزراء المشهورين ، نتيجه جلطه قلبيه بعدما رأى رأس ابنه الوحيد ذو العشر سنوات ، كطبق رئيسي في مائده العشاء!! رمى الجريده بشيء من التقزز والنفور ليقول بسخريه "مجرد هراء!"
All Rights Reserved
#183
قصيره
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • •°•اللحظة الراهنة•°•
  • يحكى أن في العناق حياة(مكتملة)
  • أغنية أبريل|| April Song
  • الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )
  • ذاكرة يتيمه
  • خادمتي المتمردة
  • نهاية اللعنة(لعنة أسيف3)
  • ملاك القاسى (قيد التعديل )

للحب أنياب لا تشفى لدغاته ابدا. _ستيفن كينغ_ *تحذير (القصة +١٦🚫) *مكتملة آرثر ولیزا لا يلتقيان سوى مرة واحدة كل عام. يمضي حياته سعيا وراءها... ... وتقضي حياتها تنتظره. تحلم ليزا أن تصبح ممثلة، وتعمل في حانة في مانهاتن لتغطي تكاليف دراستها لفن الدراما. وذات مساء، تتعرف إلى آرثر كوستيلو، طبيب إسعاف شاب تنجذب إليه على الفور، مستعدة أن تفعل أي شيء وأن تواجه جميع المخاطر من أجله. إلا أن آرثر ليس رجلا كسائر الرجال، وسرعان ما يفشي لها بالحقيقة المرعبة التي تمنعه من حبها: «ما يحدث لي لا يمكن تصوره، لكنه حقيقي...» في مدينة نيويورك التي تتسارع التحولات فيها باطّراد، يربط آرثر وليزا مصيرهما ليتجاوزا الكمائن والفخاخ التي نصبها لهما ألد أعدائهما: الزمن. قصة مثيرة ذات نهاية مذهلة. تأمل في علاقتنا ونظرتنا الخاطئة للزمن. درس مدهش في الحياة. -سأعمل هنا فقط كناقلة للكتاب الى هنا على الواتباد -الحقوق كاملة تعود للمؤلف الفرنسي: غيوم ميسو *لست مترجمة وانما ناقلة للكتاب اتمنى ان تستمتعوا*

More details
WpActionLinkContent Guidelines