دافعت عنه لتُدينَه. أقسمت أنه قاتل، ودخل السجن بكلماتها. لسنوات، نامت مرتاحة الضمير... حتى بدأ الكابوس. تهديدات، ظلال تلاحقها، رسائل مشفّرة، وكأن شيئًا لم يُحسم بعد. وبعد خمس سنوات، تعود لتفتح الملف القديم... وتكتشف أن "المجرم الذي أنهت مستقبله" لم يكن المجرم حقًا. لكن حين تخرجه... تبدأ الجحيم الحقيقي.
Mais detalhes