عينيك التي لا تحملُ لوناً تجعلُ مِن العاشِق مجنونً ومِن المُواطِن
مُغترباً ومِن العجوزُ شاباً فكيفُ لأحداً واقِع في شِباك حُبِك أن لا
يكونُ غريقاً كيف لشيء عديم الون ان يكون جميلاً وعنيفاً.
ž..м
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.