مكتملة .. حقوق النشر محفوظة للكاتبة ..
اقتباس
كاد باسم لينطق لولا سماع تلك الشهقة العالية يتبعها سباب منحدر من إنصاف لإبنتها.. و دفعها القوي لها لداخل منزلهما..المكون من ثلاث غرف..
-عملتيها تاني يا و**** يا ****.. روحتيله شقته برجلك.. ما قدرتيش تبقى شريفة يا **** و ربنا لسيح دمك الليلة يا بنت ********
بينما وقف باسم مذهولا.. و هو يسمع اتهامات أمها..
ألهذه الدرجة سوء ظنها بابنتها !
لكن هل سيقف مكتوف الأيدي ككل مرة؟!
و ماذا يفعل؟ و هو دائما السبب.. ومازال اقترابه من أي أنثى يودي بها الهلاك!
ترى ستكون هل ستكون هي الضحية الثالثة!
لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !!
هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟
وحبها له هل سيحدث ؟
فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه .
ساسندرا وأشهب
بداية : 5.2019
نهاية : 12.9.2019 خميس