Return to fetal position

Return to fetal position

  • WpView
    Reads 174
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Feb 20, 2020
"أأرجوك ابتعد ماذا تفعل" تحدثت برتعاش بينما تنظر لمريضها "ششش أهدئي لما الخوف؟ سأقوم فقط بختطافك! " رمش، بعينيه ببرائه وهو ينظر لها كأنه يقول أكثر شئ طبيعي فالكون. ليتقدم بخطي بطيئه اتجاها وعلي وجههي إبتسامة خبيثة..
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • روميو وجوليت ٢٠٢٣
  • (أنتِ شيئ يخُصني.)
  • وتين
  • أشـــبــِاحُ وُعــُـود
  • 𝐖𝐎𝐍𝐃𝐄𝐑𝐄𝐑𝐒 | 𝑆ℎ𝑜𝑟𝑡 𝑆𝑡𝑜𝑟𝑖𝑒𝑠
  • ثمن الخطيئة { مكتملة }
  • أحبكي ادماني
  • (ظنتت انها النهاية)//H•S

قام بسحب مقعدها لتلتصق بصدره رغمًا عنها، فقد كانت قريبة جدًا منه. نظرت له وقد تملكتها الصدمة من حركته، فأي عمل هذا! لم يعطي أهتمام لصدمتها فقط يطالع كل أنش بملامحها الرقيقة والتي سحرت عيناه الردمادية بسحرها الأسود. أقرب يده ليحرر خصلاتها أسفل صدمتها من جرأته الغير معهودة لها. تحدث بأنفاس متحجرشة ويداه تعبث بخصلاتها بهدوء: _كده أحسن. نظرت ليده وله والتوتر يزداد بداخلها، ابتعدت حتى تهم بالنهوض ولكن سحبه لمقعدها من جديد وتثبيت قدمها بقدمه أثار صدمتها وبث الخوف بقلبها. تحدث بصوت هادء ويداه تحنو فوق وجنتيها، والأخري فوق خصرها، فكلماتها هربت من حلقها مما أنتابها من صدمة. أنفاسه الاهبة تصطدم بوجنتيها الرقيقة مما يدل على قربه الشديد منها: _مقليش مراد أن عنده بنت أخ بالجمال والشراسة دي. نظرت له ومايظهر بعيناها من خوف لايطابقها منذ قليل، حاولت التحلي بالشجاعة لتبعده وتنهض بسرعة كما وكأن عقربة لدغتها! تحدثت وهي تبتعد عنه بأنفاس يصعب صعودها وبكلمات متقطعة: _اا، أنت، أنا، مش عايزه أشتغل. أمسكت بمقبض الباب وعند همها بفتحه أوقفتها كلماته الهادءة: _مسمحتلكيش بالخروج، غير أنك اتقبلتي بالشغل ومش هقبل استقالتك. التفتت لتنظر له فشعورها الأن يخبرها بأنها وقعت بشباك أحدهم! ليس مجرد عمل كما

More details
WpActionLinkContent Guidelines