Story cover for كويكول للدكتورة..حنان لاشين by Dina-Mahmoud
كويكول للدكتورة..حنان لاشين
  • WpView
    Reads 11,797
  • WpVote
    Votes 110
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 11,797
  • WpVote
    Votes 110
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Feb 09, 2020
استدار واطلق العنان لساقيه ،كان يركض وهو يكاد يسابق الريح التي تلفح وجهه يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعه والافكار التي تتناطح في رأسه كالبروق المتواليه من شده المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاويه سحيقه بالمنطقه الجبليه التي خرج من الغابه مسرعا تجاهها عندما رآهم يطاردونه.لو لحقوا به سيقتلونه ولو قفز سيموت! 
شل عقله عن التفكير سيتوقف ويدافع عن نفسه وسيحاول الهرب من تلك القريه الظالم أهلها توقف رغما عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطا بسرعه شديده وهو يصرخ نحو سفح الجبل أغمض عينيه واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشده.

حنان لاشين
All Rights Reserved
Sign up to add كويكول للدكتورة..حنان لاشين to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )  by Eternal_Lun
10 parts Ongoing
" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق
صداع by sal1via
6 parts Ongoing
تنهيدة مرتجفة.. تتراجع للخلف، يداها ترتجفان، ودموعها تحاول أن تسبق أنفاسها: ـ "أتركني..أرجوك.." لكن صوته اخترق الظلام، خشنًا، كأنه يخرج من حنجرة تمزقت من الداخل: ـ "هذا... هذا لأنكِ تجرّأتِ على دخولي... لأنكِ وقحة كفاية لتُوقظي داخلي. يخطو نحوها.. كل خطوة تهز الأرض، عروقه تنبض بجنون، عيناه متسعتان كنمر حُبس في قفص روحه: ـ "كيف فعلتِ هذا؟! كيـــف؟! أنا ميّت! ميت منذ دهر!!" - يده تخطف رأسها وفي لحظة، ارتطم رأسها بالجدار... ضربة.. ثم أخرى.. ثم ثالثة.. الدم يلطّخ الجدار، عيناها تتسعان، أنفاسها تنحبس، يداه كالحديد الضربات تتوالى كأن الشياطين تمسك بذراعيه. ثم توقف. صمت ثقيل - يمسك وجهها بلطف مشوّه، كما لو أنه يحتضن ذكرى فقدها منذ زمن..عيناه تائهتان، تملأهما دهشة حيوان جريح يعجز عن فهم ما فعله. ثم..ألقاها من النافذة. هَوت.. كريشة عالقة في دوّامة، ترتطم بمرآة السماء وتخونها الرياح. دمها تناثر في الهواء، نثرًا أحمر على لوحة الليل. ريشة مشبعة بالدم. صوت ارتطامها لا يُسمع. لكن الصمت يُقتل. في الداخل، بقي هو..وحده، تحيط به الجدران التي شهدت ولادته الثانية. صرخة خرجت منه وكأنها نبض الأرض، ثم انفجر! -يُحطم الزجاج، يقلب الطاولة، يمزق الستائر، يضرب المرآة بقبضته حتى ينزف وجهه دامٍ، يضربه مجددًا ومجدداً ...
𝕁𝕠𝕜𝕖𝕣'𝕤 ℍ𝕖𝕝𝕝 | جحيم الچوكر 1 by rodydeana639
22 parts Complete
متحدثة بـ توتر وهي تلفظ إسمه بـ شفتيها الرقيقة بـ تعجب : أســد؟!! وميران يحاول ان يزيح عينيه من على جسدها المغري التي ترتدي شورت قصير لـ نصف الفخذ فيما فوق وفلنة حمالات من نفس الخامة الحريرية اللون الزهري وشعرها المنساب على ظهرها ومجموعة من خصلات شعرها على كتفيها وصدرها تخفي أذنيها الحمراء من أصر الشتاء والبرد القارس وخصرها النحيف وجسدها الممشوق فـ نظر هو من أخمد قدميها عاريتين وهو يتفقد جسدها ويرتفع بـ نظره لـ عظمتها الترقورة البارزة ثم لـ عينيها ثم لـ شفتيها الكرزتين التي نطقت بـ إسمه ولم يستطع تمالك نفسه فـ دخل البيت وهو يمسك بـ كتفيها الناعمتين العاريتين ويدخلها للداخل وأغلق الباب بـ قدمه وأدارها جعلها تلتصق بـ الحائط وحاصرها بين يديه والحائط فـ وضع يديه خلف عنقها ورفع رأسها بـ يده الموضوعة خلف عنقها وهو يضع إصبعه الإبهام عند ذقنها ويفتح فمها بـ مستوى فمه لم يستطع السيطرة على نفسه أكثر من ذلك بـ سبب نظرتها البريئة عندما كانت تنظر له بـ أعينسها الطفولية الواسعة فـ مال بـ رأسه وقبلها قبلةً رقيقة تحمل بـ داخلها الكثير والكثير من المشاعر تلغبطت مشاعرة بـ إتجاهها فـ مرر يديه على خصرها بـ رقة يُحيط خصرها بـ ذراعه بـ أكمله ممرراً يديه على جانب خصرها الآخر صعوداً يقربها إليه أكثر لـ درجة ت
وحش الدم ( مكتملة ) by HafssaHafossa1
31 parts Complete Mature
كل شئ له ثمن فماذا لو دفعت الثمن بالعذاب والوحده ماذا لو بدأت تكره كل من حولك ماذا لو كرهت رؤيه اى شئ يدل على الحب امامك الوحده قتلت كل شئ بداخلك كل شئ يدل على اﻻنسانيه والحب وتلك المشاعر اﻵخرى اصبحت ﻻ تعرف سوى اﻵلم والعذاب والقتل والدمار نعم انه نتيجه القوه الزائده والوحده اللامتناهيه حب هى كلمه تقتله وتؤلمه فقط فهى تذكره بغلطه حياته الشنيعه كوك :شاب وسيم جدآ ومثير قاسى القلب وحيد دائماً اعتاد على الكره فقط يحب القتل وسفك دماء البشر غنى جدآ وقوى جدآ يكرهه الجميع ويخافه ليسا :فتاه عاديه طيبه القلب اجتماعيه شجاعه جريئه تكره اﻻعتراف بضعفها تحب ﻻى كثيرآ مات والديها فى حادث غريب فى الغابه غامضه بالنسبة لكوك وتتسبب بإغضابه منها تاي :مصاص دماء قوى وسيم يجد كوك ويحاول ايقافه عن القتل وسفك الدماء ريم :زوجه تاي لديها قوى الملاك تحاول مساعده كوك وفى نفس الوقت حمايه ليسا لسبب مجهول ومن هدف مجهول
ســلاسل الࢪحمه  by ere_f13
37 parts Complete
ضحك بصوت عالي ضهرت اسنانه باوعلي بقوه وقال _ اهلاً بيج بسلاسلي يا الماس . . شخص بلا رحمة قلب من حجر ولا كن حنون شخص حقير ونفس الوقت حنين بلا مشاعر ولا رحمه وكانا ناس بعيونه العاب مو بشر شخص طاغوث يكره الحب ولاكن صدفه ينضر للفتاة ولاول مره يشعر بمشاعر جميله بداخله ما منتبه لنفسه وهو يباوعلها ويبتسم ولاكن يحدث هناك شي غريب...... . . هناك فتاة جميله ذات عيون مختلفه تحب المطر والورد حياتها غريبه ومتعبه ولاكن تجعل يومها سعيد روحها جميله تحب ضحك ولعب مع الاطفال تحب القطط والرسوم روحها كفراشه ضحكتها كطاقه ايجابيه عيونها غزاله لاكن فوق تعب حياتها يحصل هناك امراً غريب .... . . . هناك شخص طاغوث عنيد المشاعر قلب من حجر رجل شرس كل قطعه منه تشكو العناء يحارب ويحارب ولاكن انهو يحارب.... نفسه يعاني من حروب بداخله ماذا يحصل بعد ذالك شخص مهوس لا يحب احد يتقرب لاملاكه لديه قانون خاص به لا يحب شخص يتقرب له هل سيطرق الحب قلبه؟ ام سيبقى قاسيه وكاره؟ . . القصه حقيقيه للكاتبه افࢪا _ ؏ـلي
Cingulomania by Shunyaa
6 parts Ongoing Mature
من كان يدري ان من يدير خيوط العالم السفلي على حدود اوروبا، رجل يرافقه العنف كظل لا يفارقه، قد لان قلبه في ايام مراهقته لفتاة بعينين فضيتين تتلألأ كنجمتين في ليل لا يضيء الا في حضوره. أحبها في صمت، راقبها من الضلال، وعكف على حمايتها منذ نعومة أضافرها. لكن القدر كان له رأي اخر، اختفت فجأة، كما تختفي الاوهام في لحظة يقظة، تاركة خلفها وحشا بقلب خاوي، تذبل روحه مع كل محاولة فاشلة في استرجاعها، حتى اصبح اليأس رفيقه الوحيد، ينهش روحه حتى حوله الى كتلة من جليد لا تعرف حرارة الحياة. وسط زحام حدث مهم، حيث الاعداء يتصافحون فوق طاولات مبللة بالخيانة، والابتسامات تروى بثقة مزيفة، لمحت عيناه امرأة تنساب كراقصة محترفة بين الحضور، تسقط بطاقات دخولهم ثم تسحبها بكعبها، وتختطف اقراص التخزين من حقائب الرجال بينما يغرقون في سكر غزلها. ثم فجأة، التقت سوداويتاه بفضيتيها، فركت الساعات وتوقفت عقاربها. الثواني تلعثم في الهواء، كأن الوقت نفسه آثر التوقف احترامًا لتلك اللحظة الخالدة. تلك العيون الفضية، التي حفرت في ذاكرته الف ليلة وليلة... كيف يمكنه ان يخطئها؟
You may also like
Slide 1 of 9
" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )  cover
صداع cover
رواية حبيبتي.. الجزء الثالث من سلسلة حكايا القلوب   cover
𝕁𝕠𝕜𝕖𝕣'𝕤 ℍ𝕖𝕝𝕝 | جحيم الچوكر 1 cover
وحش الدم ( مكتملة ) cover
الماسة المكسورة  cover
ســلاسل الࢪحمه  cover
Cingulomania cover
Sins Lover أفاتار cover

" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )

10 parts Ongoing

" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق