رسائل لقلبك ⁦❤️⁩
  • Reads 3,555
  • Votes 150
  • Parts 28
  • Reads 3,555
  • Votes 150
  • Parts 28
Complete, First published Feb 12, 2020
هيبقي فكرته مواقف جميله ..حد قالها ...سمعتها ....مقاولات عجبتني.. فيها رسايل جايلك تسعدك وقت زعلك..وقت انشغالك ..وقت همك..
All Rights Reserved
Sign up to add رسائل لقلبك ⁦❤️⁩ to your library and receive updates
or
#91تفاؤل
Content Guidelines
You may also like
مملكة سفيد " أول الآثمين" by AnaZilzail
59 parts Complete
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن.... بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟! فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟ وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟ ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين" | الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية | ∆رحمة نبيل ∆
You may also like
Slide 1 of 19
إحذر سوء الخاتمة cover
غفران  cover
خواطري cover
الرقية الشرعية اذكار يومية ✨🌸 cover
الطالبه والضابط  cover
أسد مشكى "ما بعد الجلاء " cover
بـاب حـجـر cover
دردشة بنات بداية التزام 💚 cover
أحفاد الشيخ خليل cover
على كتف القبطان حمامة  cover
ماسكات ووصفات للبشرة والجسم، وصفات طبخ سريعة cover
|| ضغن الهرماس || cover
مملكة سفيد " أول الآثمين" cover
احببت من لا يبالي cover
🇸🇩أرض فلسطين🇸🇩 cover
سيلا  cover
هل لي بتوبة  cover
فتاوى هامه لكبار العلماء  cover
وضاقت الأرض بي cover

إحذر سوء الخاتمة

7 parts Complete

محطة أقلقت العارفين.. وأرقت الخائفين! أعدوا لمجاوزتها نجائب خفيفة.. وحثوا الأنفس بأسواط العزم حتى غدت مطيعة! محطة لطالما تساقط عندها المذنبون.. وهلك بأرضها الهالكون! (سوء الخاتمة)! هي تلك المحطة.. النافذة على النيران، والعذاب الشديد!