Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
كان معروفا ان خداع النبلاء وعيش الفتاة متنكره كفتى منذ القدم انها جريمه ازدراء العائله الامبراطوريه وعقابها الاعدام
بينما كانت مجبره على هذا بذلت اقصى جهدها لانهاء هذه المهمه لاجل اخوانها في الميتم
لكن الان وبعد ان تم كشفها لماذا يبدو كما لو ان الجميع مندهش بدلا من الشعور بالازدراء، بل ويبدو ان الكثير سعيدين بهذا الخبر؟؟
___________________
لا تمس الواقع بصله
لا تدعم الشذوذ بأي شكل من الاشكال، ولا تمس المواضيع الدينيه، مجرد خيال
الروايه اجتهاد شخصي، وحقوقها تعود الي بشكل كامل، اي تشابه بالاحداث او الشخصيات هو مجرد صدفه
#1 في الخيال
#1 في خيال
#1 في التاريخية
#1 في اميره
#1 في عاطفه
#1 في تنكر
#1 في جميله
#1 في تبني
#1 في امير
بدأت 2024/8/4
يُعقَدُ زواجٌ سياسي بين ابنة الكونت سيرجي إيفانوف من بيسارابيا المحتلّة، و الإبن الثاني للقيصر الروسي، الأمير مكسيم بالتسكي، الذي أمضى معظم حياته بالحرب.
الفتاة تجِد نفسَها وَسط عائلَة ملكيّة مجنونة و دمويّة، و أمامَ رَجُل لم يُجرّب النساء.
مقتبس :
"ستَعرضينَ رقصتك أمام الأمير مكسيم، إن شارَكك الرقصة فهذا يعني بأنّكِ نجحتي في لفته و سيَضعُ تاجَ الزبرجد على رأسك و تتوجين فيما بعد أميرة... لكن، إن فشلتِ في جذبه لمشاركتك الرقصة، فحينها ستفسخُ خطوبتك و تُنبذين إلى حرَم المحظيات.."
مصنف دموي ->🔞
فئة تاريخ خيالي عاطفي
تأليفي الخاص (RoozaGGH)
حقوق النشر محفوظة، اي شخص يفكر بسرقة الرواية سيعرض نفسه للتدابير القضائية. لن أسمح لأحد بسرقة جهدي 👌🏻
بين الرصاصة و القلب.. مسافة يقطعها المستحيل."
في زمنٍ ضاعت فيه الملامح واختلطت فيه دماء الأرض بغبار الغرباء، تلتقي الأرواح في المكان الخطأ وفي التوقيت الذي لا يسمح بالحب. هو جاء لِيحكُم قبضته، وهي ولدت لِتكسر القيود.
ماذا يحدث عندما يجد المرء نفسه غريقاً في عين من يعتبره عدواً؟ وكيف يمكن لعداءٍ تاريخي أن يتحول إلى صراعٍ للبقاء خلف خطوط النار؟
هي قصة عن الكبرياء الذي لا يُهزم، وعن التحولات التي تصنعها الأقدار في لحظة ضعف، وعن تساؤلٍ واحد سيبقى يتردد بين أزقة المدن المتهالكة:
هل يمكن لعدوك أن يكون هو نجاتك الوحيدة؟