سَمِعتُ صَوتكَ يا ذو الحِنجرة العذبه تخدرت ونسيت من انا وما شأني سُحِرتُ بوجهك يا ملكي وملاكي أتسمحُ لي برقصةٍ على السريرAll Rights Reserved
2 parts