Bergabunglah dengan komunitas bercerita terbesarDapatkan rekomendasi cerita yang dipersonalisasi, simpan cerita favoritmu ke perpustakaan, dan berikan komentar serta vote untuk membangun komunitasmu.
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
"أبـن الدعجاء"🦅
شجاع لا يهاب الموت ولا يتراجع، عينيه لا تخشى الظلام ولا ترفّ للتهديد، يقف في وجه الرياح العاتية، وكأنّ قلبه صخرة لا تهزها الأعاصير."
عكسها تماماً
"كانت هي فراشة جميلة، تحمل في عيونها الخضراء بريق الحياة، كأنها كانت تُضيء الطريق لكل من يراها. جمالها كان يذيب القلوب، وحياتها كانت مليئة بالضحكات والسعادة، كأيام الربيع التي لا تنتهي. لكن، كما ينقلب الطقس فجأة، تحولت حياتها إلى جحيم، تلك السعادة التي كانت تسكن قلبها أصبحت ذكرى بعيدة، والظلال التي كانت تُحيط بها الآن، تلاحقها في كل خطوة."
ابنة أشهر مفوض في المدينة... الرجل الذي زرع الرعب في قلوب العصابات وكتب نهاياتهم بيده.
لكن حين تُختطف ابنته على يد أخطر عصابة معادية له، ينقلب ميزان القوة فجأة.
والصفقة هي وثائق سرية تُدين زعيمهم... مقابل حياتها.غير أن ما لم يكن في الحسبان، هو حدث سيجعل حياة الخاطف وأسيرته في خطر الموت برصاص عصابته...
بين مطاردات ، وخيانات قاتلة، وأسرار تهدد الجميع... يتغير كل شيء.
كيف يتحول العدو إلى ملاذ؟
وكيف يمكن لقلبها أن يخون والدها ويخفق باسم الرجل الذي اختطفها؟
هل سينقذها... أم سيدمرها؟
قصة حب تولد من رحم الخطر...وتزهر وسط الرصاص.
لَم يگُ الأمر گما أردنا لَم يگفي الوصف لأعبر عن حب واحزان هذهِ الرواية فإن استطعت اقرأها وأن لم تستطع اترك لكَِ أثراً جميلاً...فَالدنيا أثار للراحِلون،❤.
-
بقلمي: رحَمة ال بياتي ✍🏻
الغلاف من رحمة حسابها انستغرام: rahm.0i
تأريخ البدء:
2025/7/27
تأريخ الانتهاء:
.....
نرجوا دعمكم للرواية وحبكم لها لأستمر...
" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ثالث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعزعت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيها رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة