وَهن.

وَهن.

  • WpView
    Reads 522
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Dec 21, 2024
WpInfo
Fiction
Fantasy
-أشعر وكأنني أطير! لكني لا أصل أبدًا. قالتها وهي تتنهد، واقفةً بأعلى التلة، وتطيلُ النظر؛ نحو السماء المتلونة بألوان قوس المطر، وسرب الطيور المهاجر. ألتفتت بجانبها، وإذا بعينيه تتأملانها : -أيجب علينا التحليق عاليًا؟ -عاليًا إلى أي حد؟ -إلى حدٍ لن يستطيع البشر مساسة مُطلقًا. - أودُ سماع المُوسيقى معكِ. -شرب أكوابٌ من القهوة، والشاي معكَ أيضًا. -لنقرأ الكُتب والقصائد معًا، لنهرب من العادات التي أصبحت عباداتٌ للبشر. أتقولين أنكِ تودين التحليق؟ لا بأس سأصبح طائرًا لأجلكِ.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • صراع الحب والوهم بقلم شروق مصطفى
  • في وجه الريح 🍁
  • I'M A MOODY🥀
  • خلف الاقنعة.
  • جَيداءْ
  • الصبّوة (روايات ليبيه)
  • قلوب من نار
  • كبرت قبل وقتي

لم يكن يظن أن لحظة كهذه ستأتي؛ لحظة تقف فيها الحقيقة على حافة الهاوية، ويتصارع داخله صوتان لا يهدآن. أيسلّم بما سمعه، بتلك الكلمات التي دسها القدر في أذنيه خلسة؟ أم يمنحها الثقة، هي التي سكنت قلبه دون استئذان؟ هو الذي مرت به نساء حواء بألوانهن المتباينة، لم يكن يومًا رجلاً ساذجًا، يعرف جيدًا كيف يقرأ النظرات ويترجم الصمت، لكنه معها بات كالغريب، كأن كل ما عرفه من قبل قد خان منطقه حين التقاها. يريدها، نعم... بكل ما فيه من شغف وحنين، يريد أن يسمع منها ما يطمئنه، أن تفتح له قلبها وتكسر حواجز الصمت. لكنه كلما اقترب، باغتته رياح الواقع بما لا يتوقع. كيف له أن يصدقها وهي تتهرّب من الحديث، ترتبك حين يسأل، وتصمت حين يلح؟ وكيف له أن يصدق ما قيل، وهو لا يرى في عينيها سوى الحيرة... وربما الخوف؟ الصراع داخله لم يعد خافتًا، بل صار ضجيجًا لا يُحتمل؛ بين قلبٍ يصرخ: هي لك، وعقلٍ لا يفتأ يرد: "أحقًا؟ أم أن الحلم قد انكسر؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines