وَهن.

وَهن.

  • WpView
    Reads 492
  • WpVote
    Votes 31
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Dec 21, 2024
-أشعر وكأنني أطير! لكني لا أصل أبدًا. قالتها وهي تتنهد، واقفةً بأعلى التلة، وتطيلُ النظر؛ نحو السماء المتلونة بألوان قوس المطر، وسرب الطيور المهاجر. ألتفتت بجانبها، وإذا بعينيه تتأملانها : -أيجب علينا التحليق عاليًا؟ -عاليًا إلى أي حد؟ -إلى حدٍ لن يستطيع البشر مساسة مُطلقًا. - أودُ سماع المُوسيقى معكِ. -شرب أكوابٌ من القهوة، والشاي معكَ أيضًا. -لنقرأ الكُتب والقصائد معًا، لنهرب من العادات التي أصبحت عباداتٌ للبشر. أتقولين أنكِ تودين التحليق؟ لا بأس سأصبح طائرًا لأجلكِ.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • جَيداءْ
  • الصبّوة (روايات ليبيه)
  • رواية حبيبتي.. الجزء الثالث من سلسلة حكايا القلوب
  • في وجه الريح 🍁
  • الأمان المسموم
  • نقطه ومن اول السطر
  • كبرت قبل وقتي
  • قيدوني بأيديهم
  • "ما زلت أبحث عن حياه"

-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح. - " أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون.. حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ". وجهت نظري إليه " ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ " بينَ شِتات الحُب تَشتَتَتْ جَيداء. -------------- قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات. أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي . وُلدت في ميلاد مَنسك .

More details
WpActionLinkContent Guidelines