رواية ديستوبية، مظلمة، عن عالم نُفيت منه البهجة، حتى صار الحزن هو القانون الوحيد. في عالم رمادي، حيث الضحك جريمة، والسعادة خيانة... تعيش حالكة، فتاة وُلدت من رحم الليل، تصارع جفاف الحياة، تلاحق خيطًا واهنًا من الأمل مع صديقيها إياس وشجن. لكن في مدينة لا تعرف الفرح، هل يمكن للحلم أن ينجو؟ وهل "المحيط" الذي تراه حالكة في منامها... حقيقة، أم مجرد هلوسة منقرضة؟ قصة عالم جميع من فيه تعساء لا شيء سوى البؤس و الظلام ، دائما يقودنا الامل لنؤمن بأن الظلام يليه النور حتما...لكن في هذا العالم لا يمكن لشيء ان يلي الظلام سوى ظلامٌ احلك واشد سوادا..لا يعرف سكان هذا العالم طعما لسعادة ولا لونا للفرح كل ما يعرفونه هو البؤس هل لك ان تتخيل لحظة تحقيق حلمك او فوزك باليانصيب او رحلة سفر لبلاد احلامك ان تشرع بالبكاء !!نعم يمكنك ان تفعل ذلك سعادةً لكن سكان عالمنا يشرعون بالبكاء لانهم لا يملكون خيارا آخر لكن اي بكاء..بكاء هستيري كالمجانين السعادة لدينا شيء كهذا ان تضطرب ويختلج خُلدك استعدادا لفرحة عظمى لكن ماذا يحدث!! تشعر بحزن بقدر الفرحة التي كان من المفروض ان تعيشها فتجهش في البكاء ألما من الغصة التي تحرق داخلك ثم تنطفئ لتشعر ب "اللاشيء"... ملاحظة:الرواية نظيفة 100%💘
Thêm Chi Tiết