6 capítulos Em andamento عِندَما يَكُونْ لِلإِنْسانْ عَدُوّ،
فَنِهاية احَدَهُمْ المَوْت،
دُونَ أنْ يَرِفْ جِفْن لِلطَرَفْ الآخر، الَيسَ كَذَلِك؟
دائِماً ما تَكُونْ المَشاعِرْ بَعِيدَة كُل البُعدْ عَن العَمَلْ...
عَنْ الإِنْتِقامْ...
وعَنْ الأشْياءْ التِي تُؤَثِّرْ عَلَيْها، لَكِن...
لَكِنني قَدْ وَقِعْتُ بِحُبْ الرَّجُل الذِي يَعْتَبِرْ أبِي عَدُوٌّ لَهُ...
وَيَعْتَبِرنِي مَرَضُهْ الّذِي لَم وَلَن يُشْفى مِنْهُ...
مُسْتَعِدْ أنْ يَقْتُلْ أيِّ أحَدْ على وَجْهُ الأَرْضِ إن تَجَرَّأ عَلى مُحَاوَلَة أَذِيَّتي، حَتى لَو كَانَ ذاكَ الأَحَدْ هُوَ...
ماذا عَنْ إنْتِقامِهْ؟ وماذا عَنْ إنْتِقامِي الّذي أصَبَحْتُ أُرِيدُ تَحْقِيقِهْ بَعدَ أَن إكْتَشَفتُ نَواياهُ؟ لَكن السُؤال المُؤلمْ لَنا هُوَ...
ماذا عَنْ حُبُّنا؟ عِشْقُنا؟ هَوَسِهْ؟...
_ الْلَّيْلَة سَأكْسِرْ حاجِزْ الرَغْبَة الّذِي بَدا مُعَقَّدْ بِالنِسبَةِ لَكِ.
_ كَيْفَ لِغِيابِكِ عَنِّي وَغَدْرِكِ بِي أنْ يَزِيدِني حُباً وَتَعَلُقاً بِكِ أحُبّاً هَذا أمْ جُنونْ؟
_ وَإنْ رَأيْتِكِ لِلْمرَّةِ الألْفِ لَنْ تَتَغَيَرْ تِلْكَ النَبْضَةِ الَّتِي أشْعُرُ بِها حَينَ أَراكِ.