تتسارع نبضات قلبها، شاعرة بتلك الأنفاسُ الدافئةُ تُداعب رقَبتها بخفة جاعلة من القشعَريرة تَنتاب جسدها الهزيل. _ ما هذا !!!! هل يُعقل أنه؟؟؟ ليُقاطعها ذاك الصوت الرجولى رادفا بعمق _ اااااه مرحبا عزيزتى، لقد أشتقت لرائحتكِ كثيرًا، أعلم أنكِ أفتقدتينى. أنهى كلامه تزامنا مع وضع قبلة لطيفة على شفتيها الممتلئتين و رحل...All Rights Reserved
1 part