كُلُّ شَيءٍ بَدا طَبيعيًّا... اِبْتِسَامَةٌ عادَتْ إِلى وَجْهِها، ضَحِكاتٌ خَفِيفَةٌ، لَكِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْ ما الَّذِي تُخَبِّئُهُ عَيْناها حِينَ تَضْحَكُ؟ لَمْ يَنْتَبِهْ أَحَدٌ أنّ النُّورَ أَحْيانًا يَكُونُ سِتارًا يُخْفِي سُقُوطًا صامِتًا. فِي زَوايا مُعْتِمَةٍ مِن قَلْبِها، تَسْكُنُ كَوابِيسُ لا تَنْتَهِي، وَذَاكِرَةٌ تُؤْلِمُ أَكْثَرَ مِمَّا تُنْسَى. بَيْنَما يَظُنُّ أَنَّها بَدَأَتْ تَتَعافى... لَكِنَّ الحَقِيقَةَ، كانَتْ تَخْتَبِئُ خَلْفَ الظِّلالِ. ... قِصّةٌ قَصيرَةٌ نَفْسِيَّةٌ، تُلامِسُ هَشاشَةَ الرُّوحِ، وَثِقْلَ الصَّمْتِ، وَتَطْرَحُ سُؤالًا مُوجِعًا: هَلْ نَعْرِفُ حَقًّا أُولَئِكَ الَّذِينَ نُحِبُّهُمْ... أَمْ فَقَطْ نَرَى ما يُرِيدُونَ أَنْ نَراهُ؟ شَجَنْ| 𝐉.𝐄 الأوْل مِنْ حُزَيرانْ لِعام ٢٠٢٥
More details