و أكثرُنا سوء حظًا ، من يلجئون لترك روحهم و المضي قُدمًا في طريق معلوم النهايه ، من يغادرون كل شئ إنجذب فؤادهم له ، و يلجئون للقتل الرحيم ، إلي قلوب غام كُل ما حولها ، و أنقطعت سُبل السعادة إليها ، مازال اليقين بالله لا يمُت ، و حال الدنيا لا يبقي علي ما هو عليه ، لا أعرف إن كان سيتغير للأسوء أو للأفضل ، و لكنه لن يكون سوي ما نستحق #غابت_الروح #رضوي_شكري
Più dettagli