....DADDY....

....DADDY....

  • WpView
    Reads 2,849
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 28
WpMetadataReadComplete Sun, Feb 1, 2015
الأم حاضنة بنتها الجديدة وحولينها بزورتها الاحداش واكبرهم شايل اخوه الصغير والإبتسامة شاقة وجهيهم دخل الأب بعصبية تكاد تهز الأرض بصراخه العالي : انا قلت ولا لا ردت الأم بخوف : ايش ؟ الأب : انا قلت لو كان بعد واجد احد انتي طالق الأم : بس مو بيدي الأب ضحك بسخرية : هه انتي طالق وخرج كل البزورة يطالعوا ف بعض والدموع مالية عيونهم اتنهدت الأم براحة ابتسمت وفتحت يدها فتجمعوا كلهم عشان يحضنوها قفلت الأم يدها وكأنها قفلت باب اليأس وراها عشان تجمع بين عيلة غريبة اطوار " بالربط
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رُكام
  • صدمة الحقيقه
  • نهوة و حب و دخيلة
  • زوجته بالغصب
  • لعبة القدر ....بقلم سندريلا ·
  • رواية أم سعد  .. غسان كنفاني
  • حين خانتني الحياة..واحتضنتني هي

في يوما شتوي ماطر، الساعه الثالثه فجرا، كان نائم على سرير المستشفى، والدته نائمه على الارضيه البارده بقرب سريره، لم تستطع النوم طوال يومان وقد غفت عيناها في هذه الدقائق، حيث وقف الموت امام ابنها المبتسم له، استيقضت على صوت شهقه، فزعت ضانةً ان ابنها اختنق اثناء نومه، لكن لم يكن هكذا، كانت تلك شهقه الموت، الشهقه الاخيره التي سحبها، الشهقه التي اخذت روحه، وتركت ذالك الجسد الصغير هامدا على السرير، نظرت له وكان مغمض العينين ووجه مشرق، ابتسمت وربتت على شعره قليلا، توقفت يدها عندما شعرت بان شيئا ما غلط، تنفست بصعوبه وتلمست وجهه حركته قليلا، لم يستجب! لم يبستم او يضحك لها كما يفعل عادة، خرجت صرخاتها متقطعه ونهارت على الارض باكيه، كان الموت جيدا له وكانت تعرف هذا، لكنها لم تكن مستعده لفراقه، كانت مستعده تخدمه طول سنين حياتها، ولكن ليس فراقه، اختلط صوت نحيبها العالي مع الامطار الغزيره خارج النافذه، ربما حتى السماء حزينه لفراق أماً لأبنها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines