....DADDY....

....DADDY....

  • WpView
    Reads 2,848
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 28
WpMetadataReadComplete Sun, Feb 1, 2015
الأم حاضنة بنتها الجديدة وحولينها بزورتها الاحداش واكبرهم شايل اخوه الصغير والإبتسامة شاقة وجهيهم دخل الأب بعصبية تكاد تهز الأرض بصراخه العالي : انا قلت ولا لا ردت الأم بخوف : ايش ؟ الأب : انا قلت لو كان بعد واجد احد انتي طالق الأم : بس مو بيدي الأب ضحك بسخرية : هه انتي طالق وخرج كل البزورة يطالعوا ف بعض والدموع مالية عيونهم اتنهدت الأم براحة ابتسمت وفتحت يدها فتجمعوا كلهم عشان يحضنوها قفلت الأم يدها وكأنها قفلت باب اليأس وراها عشان تجمع بين عيلة غريبة اطوار " بالربط
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رواية .. تيروريسموس
    رواية .. تيروريسموس
    تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها : _ تيروريسموس البيدج بتاعتي على الفيس بوك باسم قصص وروايات بقلمي ندى محمود وهتلاقو لينكها في الوصف الشخصي على صفحتي على الواتباد
    WpPart
    Complete
    صديقه_ولكن!
    صديقه_ولكن!
    بتول:رح نبقى رفقة لآخر العمر... نهاد:ماحدا رح يفرقنا... ماما:لك ولي نهااااااد...تعي لهون بسرعةةةة... نهاد:ماما شكلا معصبة كتييير...باي يا عمري... بتول:اي بس حاولي اليوم تطلعي عالسطح منشان حكيكي بموضوع ضروري... نهاد:اي اي حاضر... مافي بعد صداقه الأخوه..نيال يلي عندا اخ 😊
    WpPart
    Complete
  • رواية أم سعد  .. غسان كنفاني
    رواية أم سعد .. غسان كنفاني
    عند الظهر قال سعد لرفاقه: ها قد جاءت أمي!ونظر الرجال إلى رأس الطريق المنحدر كالثعبان من التلة، وهناك رأوا امرأة في ثوبها الريفي الطويل الأسود تنزل قادمة صوبهم. تحمل على رأسها بقجة، وفي يدها رزمة من العروق الخضراء.وبدت لهم عجوزاً، في عمر أم سعد وفي قامتها العالية الصلبة، ومن خلال الصمت المخيم كصمت الموت، كان صليل الحصى تحت قدميها العاريتين يسمع كأنه الهمس.وقال أحد الأربعة:-أمك؟ أمك في المخيم يا أخوث..ضربك الجوع بالعمى!وقال سعد:-انتم لا تعرفون أمي..إنها تلحق بي دائماً، وهذه أمي.وصارت المرأة في محاذاة مكمنهم، وباتوا يسمعون حفيف ثوبها الطويل المطرز بالخيوط الحمراء،ونظر إليها سعد، من خلال أشجار العليق التي تسد مكمنه، وفجأة ناداها:" -يما يما".-وتوقفت المرأة لحظة، وأدارت بصرها في الحقول الصامتة حولها، وظلوا يراقبونها صامتين فيماأمسك أحدهم بذراع سعد وضغط عليها محذراً، لحظة، لحظة أخرى، احتارت المرأة، ثم عادت تسير.14خطوتان، ثلاث خطوات، واعاد سعد نداءه:" -يا يما ، ردي علي" !مرة أخرى وقفت المرأة، ونظرت حولها محتارة، وحين لم تر شيئاً أنزلت الصرة عن رأسها ووضعتهاعلى الأرض وأراحت فوقها رزمة العروق الخضراء، وحطت كفيها على خاصرتيها وأنشأت، بعينيها،تنقب في دغول العليق حولها.وقال سعد:" -أنا هون يما"!والتقطت
    WpPart
    Complete
    حين خانتني الحياة..واحتضنتني هي
    حين خانتني الحياة..واحتضنتني هي
    لم تكن والدتها... لم تكن من أنجبَتها، ولا من ربتها منذ الطفولة. لكنها كانت أول من رأى خوفها، أول من سمع صراخها الذي لا يُسمع، كانت أول من مدّ لها يدًا حين تخلّى عنها الجميع. طفلة صغيرة، تائهة بين جدران بيتٍ لا يُشبه البيوت، تتعلم الصمت بدل الكلام، والخوف بدل الطمأنينة. ووسط هذا الخراب، تظهر امرأة غريبة... امرأة لم تبحث عن أمومة، لكنها وجدت نفسها أمًا دون أن تختار. أمًا لقلبٍ صغير... كُسِر أكثر من مرة. فهل تكون الحضن الذي يُنقذ؟ أم أن المجتمع والقوانين والخوف سيحرمانهما من معجزة اللقاء؟ قصة أمومةٍ لم تولد بالدم، بل بالرحمة، قصة طفلة تبحث عن أم، وامرأة تبحث عن معنى.
    WpPart
  • العاهرة
    العاهرة
    💋 العاهرة💋 دخلت عالم الرجال، روضت الضحايا كالعلكة بين الاسنان لا تسيئوا الظن فهي فقط تهمس وتُقبل وترتمي بين الأحضان كيف جعلت من صديقها النباتي أكبر آكل لحوم وكيف هاجر أمه و دينه وأصبح فقط عليها يحوم وكيف أجهضت كل حسابات البنوك الراكدة هي سفيرة لكل النوايا الغير حسنة فقط بهاتف ذكي وزجاجة عطر استباحت القرصنة سادية تجلد الرجال، تعرفهم بسيماهم على الجلود تمتطي خيول الدهاء، وتجعل كلام الزهاد عقيما إياكَ أن تستصغرها، فهي الدرجة السابعة على سلم رشتر وان رأتك خصما، فما عليها إلا أن تحرك الخنصر لم تسعد يوما بحبيب لتحفظ معه خطوات رقصة رومانسية لم تحظَ حتى بدمية في أعياد الميلاد الأطفال لتقبلها فتنام فكانت هي دمية الكبار، تبيع ودًا زائفا بين الأنام باعت خصرا، باعت قبلة وعالم دين يريد جلدها من جعل من تلك الروح عاهرة؟ الرجولة تستغل ضعف إمرأة خُلقت طاهرة ألم تكن أختا وأما وجدة ... فلما تنعت بالفاجرة؟ الم تعش هموم أمة تقتل أحلام بناتها الحائرة؟ ألم تعش ألم تكن
    WpPart
    صدمة الحقيقه
    صدمة الحقيقه
    صدمة تلو الأخرى متى سوف تنتهي تلك الصدمات اريدُ ان اعيش بسـلام...
    WpPart
  • نهوة و حب و دخيلة
    نهوة و حب و دخيلة
    نهوة ;; اولاد عم البُـنًتٍ تكره ابن عمهة م̷ـــِْن صغر بس شلون حبو بعض اما ;; الحب ;; هوة حب اولاد العم اما ;; الدخيلة ;; هذي تراود الاحداث القصة بقلمہ 📝 عہلويهہ :❤🌺❤
    WpPart
    Complete
    ارادة رجل / منقوله
    ارادة رجل / منقوله
    خطوتها الأولى ومشت مثل عادتها بسرعة جهة أبوها قالت بمرح يغطي توترها أو بالأحرى عشان أبوها يلغي اللي بيقوله " سم يا أبوي قالوا تبيني " تغير وجه أبوها شوي أما هي بداء قلبها يدق وكأنه في سباق ما هو منتهي منه و كان فيه شيء حولها غريب. هي ما كانت مع أبوها لحالها لا فيه ناصر اللي واقف عند الباب وانتبهت من زاوية عينيها اليسرى لشماغ أحمر ما انتبهت له يوم دخلت لأنها كانت لافه وجهها لأخوها ناصر. ألتفتت لرجال الجالس وهي تحسبه أخوها الكبير الوليد لأنه في مثل ذا الأمور يكون أخوها موجود لكنها أنصدمت بوجود رجال غريب يتأمل وجهها البيضاوي من عيونها الواسعة و انفها الناعم إلى فمها الحلو وكان الأكثر أثارة بنسبة له بشرتها البرونزية المشرقة و شعرها الكستنائي اللي طوله إلى أسفل كتفها. تداركت لينا نفسها و بسرعة تركت لرجليها القرار واتجهت للباب لكن ناصر كان واقف قدامها ومسكها ومنعها من أنها تطلع . ما عادت تفهم شيء ويا كود لقت صوتها وقالت " ناصر وخر فيه رجال أبغى اطلع! " " أستني يا لينا بتفهمين كل شيء الحين " قالت بخوف " الحين؟ أقول لك رجال ...." قاطعها صوت أبوها " بنت! " بدأت الأسئلة تتسابق لرأسها واحد وراء الثاني وما لقت جواب لأي واحد منهم خصوصاً صوت أبوها اللي تغير واللي ما سمعته يوم يناديها بذي اللهجة.
    WpPart
    Complete
  • ياحظ عمري يوم تجمل بك
    ياحظ عمري يوم تجمل بك
    دخل الحوش تذكر أيام زمان يوم كان يجيه حس براحه انه هل بيت كانت أمه عاشت فيه . نزلت من البيت جدته ركضت له تضمه تضم ضنا بنتها وهي تبكي وتقول ابن المها . وهو يبكي بحضن جدته من ريحت أمه المرحومه .
    WpPart
    Complete
  • رواية .. تيروريسموس
  • صديقه_ولكن!
  • رواية أم سعد  .. غسان كنفاني
  • حين خانتني الحياة..واحتضنتني هي
  • العاهرة
  • صدمة الحقيقه
  • نهوة و حب و دخيلة
  • ارادة رجل / منقوله
  • ياحظ عمري يوم تجمل بك

رواية .. تيروريسموس

تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها : _ تيروريسموس البيدج بتاعتي على الفيس بوك باسم قصص وروايات بقلمي ندى محمود وهتلاقو لينكها في الوصف الشخصي على صفحتي على الواتباد

More details
WpActionLinkContent Guidelines