ليست كل دمعة تختتم بصمت وكل صرخة يليها هدوء قد يتحول الإضطهاد إلى ثوران يحرق كل أخضر ويابس، وكيف سيكون تعامل إنسان ولد من رحم المعانات روايتي كتبت لمن لم يفهم سابقا ، ليس ترفيها بل لأوصل همسات ظنوا أنها عابرة صرخات كتمتها فنثرتها على الورق، تأملت طويلا وسط العدم، تشربت عقولنا المألوف وثقافة الخنوع والذل وفرضت علينا مبادئ الإنحراف وسط المجتمع قصة جون من عادت له ذكريات من الزمن الغابر رواية نفسية ترينا تطور الشخصية وسط الضروف الساحقة، تركز على الجانب الإنساني والنفسي والفكر البشري ملاحظة : ستلاحظون بعض التغييرات على الفصول فأنا الآن عدت للكتابة بعد غياب عام وأردت أن أحسن من الرواية أولا
More details