Canina.
  • Reads 502
  • Votes 46
  • Parts 9
  • Reads 502
  • Votes 46
  • Parts 9
Complete, First published Apr 02, 2020
المتعة في الألمّ، كُن واقعيًّا لن تعرِف المتعة دون التجربة والتجرُبَة تخلّف ألمًا يمكن ان يصنع موقِفًا سعيدًا!




-تنويه ؛
العمل مكتمل لا هدف لَه، الاجزاء ليست مترابطة كُل جزء لهُ حدثه الخاص .
All Rights Reserved
Sign up to add Canina. to your library and receive updates
or
#284مجتمع
Content Guidelines
You may also like
I don't love you Anymore أنا لم اعدك أحبك بعد الان by user74896442
199 parts Ongoing
بالنسبة إلى نيفيا، بدا العالم وكأنه شتاء أبدي، كان والداها وخادماتها قد أعطوها الكتف البارد منذ أن كانت طفلة؛ عندما سقطت على الثلج، لم يسلمها أحد. لقد كان شتاءً مروعًا حقًا، بينما كانت تعيش يومًا بعد يوم مثل دمية على رف للعرض؛ كانت نيفيا مخطوبة كجزء من اتفاق بين والدها ووالد خطيبها. كان خطيبها الدوق المستقبلي، بالر ويستاش؛ كما في مقدمة كل مأساة، بدأ كل شيء بحب ملعون. "الحب له لحظاته، ولقد فاتتك جميعها؛ والآن لم أعد أحبك." قالت نيفيا لخطيبها الذي لم ينظر إليها مرة واحدة على مدار العقد الماضي، ثم غادرت الإمبراطورية إلى البلد المجاور حيث تم الترحيب بها بأذرع مفتوحة. لم تكن تتوقع أي شيء هناك وكانت تخطط ببساطة للعيش بهدوء لكن موقف الإمبراطور تجاهها كان ودودًا للغاية. "أريدك أن تكوني سعيدة، يمكنك أن تتمني أي شيء وأن تفعلي ما يحلو لكِ. أريد أن أمنحك موسمًا لا تضطري فيه إلى توخي الحذر باستمرار من الآخرين." بعد لقاء أردنت، بدأ شتاء نيفيا يفيض... في الربيع حيث بدأ الثلج يذوب.
You may also like
Slide 1 of 10
The lost Russo cover
سراج الليل cover
مابعد الخطيئة cover
ون شوتات ون بيس  cover
شَيخ الحَارَة.  cover
رواسي الدهر  cover
I don't love you Anymore أنا لم اعدك أحبك بعد الان cover
لحن الوقوع بيد منقذ cover
معشوقتي ام السان  cover
فوق جمرة العداوة ( شرفنا بين يدي القدر)  cover

The lost Russo

5 parts Ongoing

كان يظن أن هذه هي حياته، أن هذا الرجل هو عائلته، أن الألم والخوف الذي عاشه أمر طبيعي... لكن في لحظة واحدة، انهار كل شيء. فجأة، اقتحمت الشرطة المكان، انتُزع من الرجل الذي عاش معه طيله حياته ، وأُخذ إلى حيث ينتمي حقًا-إلى عائلته الحقيقية، التي لم يكن يعلم بوجودها. لوكا روسو، فتى في السابعة من عمره لكن مظهره لا يتجاوز الخامسة، نصفه إيطالي ونصفه بريطاني. عاش في كابوس مستمر من الإهمال وسوء المعاملة، محروماً من الحنان الذي يستحقه. لم يترك له الماضي ندوبًا على روحه فقط، بل على جسده أيضًا-إصابة خطيرة جعلته غير قادر على المشي دون عكاز. الآن، في إيطاليا، وسط أشخاص يدّعون أنهم عائلته، يواجه لوكا عالمًا جديدًا غريبًا عليه. هل سيتمكن من الوثوق بهم؟ أم أن الماضي سيظل يطارده، حتى في مكان يفترض أنه آمن؟