ترتدي حذائها الأقحواني المركون بكبرياء فتطرق به كل الطرقات لتأسر أنظاره فيقوم بتتبع طيفها بفضول وعناء فتقرر بخلع ذاتها من تلك الحياة ليعدو خلف سواد أفكارها ويركض نحوها ماسكاً لخصرها هاتفاً بين أذنها لما هذا التخلي من هذه الحياة يا ذات الحذاء الأقحواني .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
تسحره بعيونها اللي مثل امواج البحر وهو ذيب ما يغرق علئ سهوله لكنها تغرقه بنت البدو في امواجها فكيف بينجي من ذا الامواج
يسحرها بهيبته الطاغيه وبكلامه الموزون اللي مافي احد يقطعه وحكمته اللي تطيح الجبال
للكاتبه: زمهرير