فتاة فقدت ثقتها في كل من حولها و فقدت كل آملها بأن تعيش سعيدة ذلك لقساوة الحياة و المشاكل التي واجهتها
جعلت من نفسها وسيلة لمساعدة الناس
ماذا يحدث إذا أصبح الشخص يرى سعادته في إبتسامة من لا يعرف حتى ؟
ماذا إن كانت مجرد حيلة حتى تنسي آلمها ؟
ماذا إن قامت بمواجهة حياتها القاسية ؟
هل ستتمكن من مواجهتها لوحدها ؟
ماذا إن وجدت من يساندها و من يحبها ؟
هل ستسمح له بذلك ؟
ماذا إن ...... أحبته؟
أنا أكتب هذه الرواية كعبرة لكل من فقد متعة في العيش
أريد فقط أن تعلموا أن الحياة مثل الأمتحان من نجح فيه سيكافئ بكل الأحوال و لا تنسوا أن الصبر مفتاح الفرج