"Reality || واقع"

"Reality || واقع"

  • WpView
    Reads 72
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Dec 31, 2021
WpInfo
Non-Fiction
"أصبحت أخاف من فقدان الأشخاص، إنتقل والدي إلى بلد أخرى بسبب العمل وتركني هنا، وأراهن أنه كان يريد الهروب من هذا الواقع لينسى ما حدث، أخاف الأن أن أخسر صديقة طفولتي، هي كل ما تبقى لي في حياتي، أخاف أن أنكسر مرة أخرى وأنا لم أعالج جرحي وإنكساري الأول بعد". "في بعض الأحيان وربما أغلبها لا ينتهي النسيان لأخر نقطة به، ليتم بالسهولة التي قد نتصورها أو يصورها لنا البعض، قد يستغرق الأمر محاولات لا تعد ولا تحصى، محاولات عديدة فاشلة، قد تكون مؤلمة وساحقة لكل شيء كان جميلاً فيك، قد تستمري بالغرق حتى تشعرين بأن التنفس أصبح أمرا مستحيلاً ، مع ذلك ستعودين لتتنفسي مرة ثانية؛ لأن هذه المحاولة الفاشلة ليست الأخيرة ستكون هناك العديد من المحاولات التي ستنتهي بما نوده 'النسيان' ". "هنالك الكثير من الناس يكونون ضحايا التنمر، وهناك فئه لا يستطيعون ولا يمكنهم التعبير عن الإيذاء الذي يحدث لهم، ولا يستطيعون مواجهة تلك المشكلة بالشكل المناسب". "لن نسمح للكتمان الذي بداخلنا أن يمزق أرواحنا الصغيرة، والأهم أننا سنواجه هذه الحياة معاً، رغم ألمها وصعوبة فهمها، سننكسر كثيراً ولكننا لن نستسلم أبداً، سنضعف ولكننا لن نهزم ابداً، سنتعثر ولكننا لن نسقط أبداً".
All Rights Reserved
#477
عائلة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • فتاة الاجتياز
  • معاد التشفير
  • ❥ ظلام سرمدي ❥
  • بِيرسِـيفَانَاٰ༒
  • SONIIESS BODY/جسد بلا روح
  • أمل �واحد يكفي(مكتملة)
  • ندبات تظل للأبد (ترويض الماضي) الجزء الثاني من رواية أتلمس طيفك "مكتملة"
  • ﴿مَلاك الظَّلام﴾
  • حافة الغفران
  • " رحلة ثقة "

هي تلك الفتاة التي سُلب منها الأمان في لحظة، حين اختُطف والدها من الحياة فجأة، بلا وداع ولا تمهيد. لم يكن الحزن فقط هو ما واجهته، بل تبِعه تيار من المشاكل، والمسؤوليات، والتعب الذي لا يُرى بالعين. تمرّدت على الانكسار، وبكت بصمت، ثم نهضت. علّمت نفسها كيف تكون الأب والسند لنفسها، كيف تبتسم رغم الألم، وتواجه رغم الخوف. لم يكن طريقها سهلاً، لكنها اختارت أن تجتاز، أن تعيش لا لتنسى، بل لتتجاوز. هي ليست عادية، بل قوية بصمتها، عظيمة بصبرها، ومُلهمة بقدرتها على الوقوف بعد كل سقوط وبعد سنوات من الصبر، والألم، والخذلان أحيانًا... نهضت فتاة الاجتياز من وسط كل العتمة، تحمل في قلبها ذكرى والدها، وفي عينيها بريق من قرر ألا ينكسر. كافحت في دراستها، وتحمّلت ما لا يُحتمل، حتى وقفت أخيرًا مرتدية عباءة التخرّج، تحمل شهادتها بيد، وصورة والدها في القلب. لم يكن التخرج مجرد إنجاز أكاديمي لها، بل كان إعلانًا صامتًا بأنها نجَت... وأنها اجتازت. نظرت إلى السماء وابتسمت، وكأنها تقول له: "نجحت... لأنك علّمتني ألا أستسلم. #القوة #فقد

More details
WpActionLinkContent Guidelines