Don't concern yourself with that book.

Don't concern yourself with that book.

  • WpView
    Reads 944
  • WpVote
    Votes 40
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadComplete Tue, Apr 14, 2020
٭ العنوان: لا تهتم بهذا الكتاب. العيش لهدف وحيد، وهو الهروب! " ضوءُ راسبيلا " كانت رواية رومانسية مُحبطة. مُتمنيةً لحياة جديدة؛ ولدت أسيلي روزي الزوجة الثامنة للإمبراطور الإستري. ظنت أنها قد ولدت بملعقة ذهبية، لكنها كانت في الواقع مجرد ملعقة مذهبة؟ بمجرد أن أدركت أن لا شيء سوى الخراب ينتظرها، وجدت يوميات تتنبّأ بالمستقبل ... تتنبأ بوفاتها على يد ولي العهد كاستور! " ماذا تعني لك الإمبراطورية؟ " بعد السؤال، ابتسم ولي العهد بشكل جميل للغاية، ثم قتلني. لسوء الحظ، استمرت آسيلي بالعودة إلى الحياة، واستمرّت بالموت مرارًا وتكرارًا. وبينما استمرت في استعادة وفاتها، فقدت ابتسامتها ببطء وتغيّرت. - دعنا نحاول البقاء على قيد الحياة أولاً. " ماذا يمكنني أن أفعل لأخي الأكبر؟ " " حسنا. " شعره الأزرق الشاحب يرفرف ناعماً في مهب الريح، اِبتسم بخفّة، قبل أن يُفرّق شفتيه الجافتين: " نادي اسمي. " " ... " قفز رأسي بسرعة. " اتصل بي ... أمورو "، اِنزلقت أطراف أصابعه على طول معصمي الداخلي. ملاحظة: هذه النبذة، وهذا الونشوت هما مجرد ترويج للرواية التي تحمل نفس الاسم، وما داخل هذا العمل مجرّد ترجمة من إجتهادي الخاصّ، فلا أحلل سرقتها.
All Rights Reserved
#927
تاريخي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • في هذا الزواج
  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • استيلا في السماء

"اذا... انتي معجبة بي" "ا-اجل سموك، منذ ان رايتك اول مرة وانا لم استطع ابعاد عيني عنك" قلت بصوت يرتعش لولي العهد الذي امامي، ان كنت قد اخطات في كلمة واحدة فكنت ساموت، من الجيد انه وضع السيف جانبا. "يا له من عذر جيد، حسنا... " قالها وهو يبتسم، شريط القياس فوق راسه تصاعد الى 2%، يا الهي كل هذا الرعب من اجل اثنان فقط، يا لك من لعبة... "ا-اه.. حسنا سموك، يبدو ان اخي يبحث عني الان، انا حقا يجب ان اذهب..." انحنيت قليلا براسي وانا انوي الذهاب، عندما رفعت راسي لاستدير... "لا يا اميرة ستصيرين زوجتي" قالها ولي العهد وهو يضع سيفه على رقبتي، لكن من غير ان يجرحها.'ما.. ماذااااااا؟؟؟!!!' _____________________________________________ الرواية من تاليفي، اماني عزت. لا اسمح لاحد بنشرها باسمه. جميع الحقوق محفوظة للكاتب الاصلي للرواية، هذه مجرد فان فيكش او قصة معجب لا غير. لا اسمح بالسرقة او الاقتباس

More details
WpActionLinkContent Guidelines