Story cover for Detonators  by Suger2lolo
Detonators
  • WpView
    LECTURAS 5,543
  • WpVote
    Votos 458
  • WpPart
    Partes 56
  • WpView
    LECTURAS 5,543
  • WpVote
    Votos 458
  • WpPart
    Partes 56
Concluida, Has publicado abr 16, 2020
هنا تقبع الأفكار الضائعه في المجهول.
هذه مرحلة اللاوعي وعدم ادراك الحقيقة من حولك مرحلة اكثشف الغموض والاسرار الضائعه  في الأفق 
حاول الاستغناء عن عقلك وترك لقلبك القرار في النهاية.
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir Detonators a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
#56الحقيقه
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
الستر من الحق..3..سلسلة نساء صالحات .. منى لطيفي نصر الدين de ShaimaaGonna
15 partes Concluida
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة .... لا تنسوا صلاتكم... فالرواية تنتظر وأجر الصلاة في وقتها يطير..... أنصح و بشدة قراءة الجزئين السالفين من أجل فهم بعض الأحداث... سألوا الحكيم عن بئر السواد، ما هو؟ وأين هو؟ وكيف هو؟ فقال لهم الحكيم مغموما؛ تعالوا والتفوا من حولي، لأنني سأخبركم بالدُّرر... دُررٌ ألقى بها الزمن في واد سحيق أغضبه جهل البشر، وتجاهُل بني البشر، ألقاها بحكمة من يعلم سر الدواهي، وبواطن النواهي، والدنيا دوارة، تعود محذرة الإنسان؛ أنا خلفك بل أمامك، وبين يديك. ثم رفع رأسه والدمعة بعينه معلقة مردفاً؛ تعلموا يا سادة كيف تسألون، ومتى تسألون؟! بئر السواد لا مكان له محدد، وله من كل مكان نصيب، موقعه على الخريطة مفقود لكنه موجود، ومن الناس من رأى منه الكثير، وغيرهم حاباه الله بحفظه وستره، فلم يدرك منه سوى القليل، لكنه يظل يسمع عنه الكثير. بئر السواد تفسير الآية من قول الستير الحق {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} أجل، كل فساد على البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، ظالمين كانوا أو مظلومين، فلا تسألوا عن مكانه لأنه في كل مكان قرر فيه بنو البشر النسيان، نسيان أصلهم وغاية خلقهم، نسيان الحق، وتجاهل اليوم الموعود. لكنني سأخبركم عن ماهيته فلعلني أجد فيه المستور، وأفشي سره المدفون؛ بئر السواد
ذئبة الظلام de kyokaop
36 partes Concluida
"الجميع سمع عن أسطورة المستذئبين. لكن ماذا لو صارت الأسطورة حقيقة؟ هل حقًا سنتقبلها كما نتخيل، أم أننا سننعطف عن آمالنا؟ قد تكون الأساطير القديمة حقيقة، لكننا فقط لم نبحث بجد... هذا ما يحدث عندما يلتقي نهرا الواقع والخيال، فتتشكل دوامات تجذب القراء إلى عالم يندمج فيه ماء الحقيقة مع خيال السراب. في هذا العالم، تتدفق الشخصيات بسلاسة بيننا، لنتساءل: هل هي حقًا موجودة أم أنها محض خيال وظلال لا أساس لها من الصحة؟ هذا ما ستتساءل عنه عزيزتنا ليانا، وهي تشعر بتضارب عالمها المسالم والمنطقي مع عالم من الخيال والدموية." **نبذة عن الرواية:** ""وهج في السماء، صافي مع ندف الثلج المتساقطة، دليل على أن الأمور لم تنتهي بعد، بصيص أمل. لتنزل امرأة بشعر أسود حريري طويل و عيون بنفسجية باهتة، بفستانها الأزرق السماوي الذي يبرز جمالها و رقتها، لتنزل بجناحيها البيضاوين الناعمين الذين ينزلانها برفق وسط ساحة المعركة""
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
الستر من الحق..3..سلسلة نساء صالحات .. منى لطيفي نصر الدين cover
السقوط - Fallin' cover
الى اخي😔 cover
رحلة في المجهول cover
من انا  cover
ذئبة الظلام cover
نحو المجهول cover
عثراث المصير المجهول cover
نبوءة الوردة cover
دجـنِ  الموروث (طوفان الغرباء)  cover

الستر من الحق..3..سلسلة نساء صالحات .. منى لطيفي نصر الدين

15 partes Concluida

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة .... لا تنسوا صلاتكم... فالرواية تنتظر وأجر الصلاة في وقتها يطير..... أنصح و بشدة قراءة الجزئين السالفين من أجل فهم بعض الأحداث... سألوا الحكيم عن بئر السواد، ما هو؟ وأين هو؟ وكيف هو؟ فقال لهم الحكيم مغموما؛ تعالوا والتفوا من حولي، لأنني سأخبركم بالدُّرر... دُررٌ ألقى بها الزمن في واد سحيق أغضبه جهل البشر، وتجاهُل بني البشر، ألقاها بحكمة من يعلم سر الدواهي، وبواطن النواهي، والدنيا دوارة، تعود محذرة الإنسان؛ أنا خلفك بل أمامك، وبين يديك. ثم رفع رأسه والدمعة بعينه معلقة مردفاً؛ تعلموا يا سادة كيف تسألون، ومتى تسألون؟! بئر السواد لا مكان له محدد، وله من كل مكان نصيب، موقعه على الخريطة مفقود لكنه موجود، ومن الناس من رأى منه الكثير، وغيرهم حاباه الله بحفظه وستره، فلم يدرك منه سوى القليل، لكنه يظل يسمع عنه الكثير. بئر السواد تفسير الآية من قول الستير الحق {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} أجل، كل فساد على البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، ظالمين كانوا أو مظلومين، فلا تسألوا عن مكانه لأنه في كل مكان قرر فيه بنو البشر النسيان، نسيان أصلهم وغاية خلقهم، نسيان الحق، وتجاهل اليوم الموعود. لكنني سأخبركم عن ماهيته فلعلني أجد فيه المستور، وأفشي سره المدفون؛ بئر السواد