{The Orphanage Of Happiness}

{The Orphanage Of Happiness}

  • WpView
    Odsłon 31
  • WpVote
    Głosy 2
  • WpPart
    Części 1
WpMetadataReadW trakcie
WpMetadataNoticeOstatnia publikacja czw., kwi 23, 2020
WpInfo
Fikcja
Fikcja Historyczna
..............................[التقرير] ........................... عام1945... حيث كانت كلمة الرحمة غير موجودة في قاموس البشر... ضلم~~اظطهاد~~قسوة~~حرمان ~~ هذا كل ما عاشه اطفال 1945 بمدينة لندن... بالتحديد في ميتم {The orphanage of happiness } قد يبدو اسمه.. يوحي بنوع من الامل.. والحياة الجيدة لكن.. بمجرد ان تسال سكان مدينة لندن عنه سيعبرون عنه فقط بكلمة عش الجحيم!!..~~ (ابطال القصة): 'اليكس': شاب في عمر 24 من عمره.. فقد والديه وهو بعمر الزهور... قضى حياته كلها بذالك الميتم... حتى اصبح يشتغل كحارس به~~ 'كوزيت': فتاة في عمر 18 من عمرها.. فقدت امها قبل مدة قصيرة... ليكون مصيرها هو... اذن ماذا سيحدث لكوزيت!! وكيف سيكون مصيرها!! ماذا عن اليكس!! هل سيكون مصيره هو اكمال حياته بالميتم.. وما علاقة اليكس بكوزيت!! - كل هذا سنعرفه بالاحداث القادمة فتابعو معنا- ا..اليكس.. *قالت بهدوء و هي تستنكر ما تراه عيناها *دفعها للداخل بخفة بدون ان يرفع عيناه و يواجهها..فهو الان ليس سوى الحارس و هي ليست سوى الرقم 202 ------ ..سنخرج معا من هنا همم فقط ثقي بي صغيرتي *اردف و هو يمسح دموعها من على وجنتاها الشاحبة ------ ..فقط افعلهاا...افعلهاا ارجوك *قالت ببكاء و عيناها لا تفارقه ------ ..لما!! لماذا لم تثقي بي ..لقد وعدتك...كوزيت *قال بهذوء و هو يصوب سلاحه مباشرة نحو جسدها الصغير ----- سامحني.. ----- ..
Wszelkie Prawa Zastrzeżone
Dołącz do największej społeczności pisarskiejOtrzymuj spersonalizowane rekomendacje dzieł, zapisuj ulubione dzieła w bibliotece oraz komentuj i głosuj, aby rozwijać swoją społeczność.
Illustration

To może też polubisz

  • قبضة العشق
  • ترويضُ القيصر | 𝒯𝒶𝓂𝒾𝓃𝑔 𝓉𝒽𝑒 ℰ𝓂𝓅ℯ𝓇ℴ𝓇
  • بطل فى يد أمينه
  • نوفيلا " ديجا " كاملة ✔
  • مفتاح ايدن :عندما يكون الموت هو نهاية  الحب
  • القاتل البارد
  • حب بين خطايا التبني.
  • اغنيه الحقيقـــــــــه (مكتملــــــة)
  • طفله التميم

لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة. أما هو... "أليكس". في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة. التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها. لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه. لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم. صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ. لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟ هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟ ** تم النشر: التاريخ: ٢٠٥٢/٤/٢٨ الساعة: ٨:٣٨ 🂱✫

Więcej szczegółów
WpActionLinkWytyczne Treści