سامانثا ويليامز وهي أميرة في مملكة يغزوها الخبث والدها رجل غامض يدعى فكتور ويليامزأما أمها ماري فمرأة يهمها جمالها والحفاظ على سمعة العائلة الملكية هذا ما يجعلها صارمة مع سامانثا الفتاة اللطيفة المحبة ذات 17سنة الأجواء داخل مملكة"بورڤا" كانت هادئة إلا أن وصل ماكس إبن عم سامانثا ماكس إبن أخ فيكتور البكر المتوفي ومايجعل فيكتور الملك هو أن ماكس مصاب بالجنون أو هذا مايعتقدونه.
{القصة من نسج خيالي إذا كانت بعض الأحداث مشابهة لأحداث قصة أخرى فذلك بمحظ الصدفة فأنا لا أسرق أعمال الغير}
لورينا هيكتور موراليس .
ما يمكن وصفها به هو الالم ، الحزن ، الاكتئاب
إكلاريوس أليخاندرو دي مونتس.
ما يمكن وصفه به هو الساديه ، الاختلال ، الوفاء
لورينا : فتاة لم تطلب من الحياة شيئًا سوى نهايتها ، مثقلة بماضٍ يقطر وجعًا وخيانة، تقف على حافة الانهيار، ترجو الموت كخلاص وحيد من ذاكرة والد دنّس براءتها وسرق منها النور ، تسير أيامها كظلال باهتة، متجهة كل صباح نحو وظيفة لا تملك منها إلا الهروب المؤقت من أفكارها السوداء لكن القدر، بخبثه المعهود، يقرر أن يعيد إشعال النيران ، رجل غريب، حقيبة منسية، ومحطة واحدة كانت كفيلة بفتح أبواب جحيم جديد ، حين تُلقى الحقيبة في زقاق مهجور، تظن لورينا أنها تخلّصت من صدفة مزعجة ، لكنها، دون أن تدري، كانت تكتب بداية فصل دموي في حياتها.
يظهر إكلاريوس : وحش لا يعرف الرحمة، يقتحم عالمها كالإعصار، ظنها فريسة سهلة، لكن ما لم يعلمه أن الألم يخلق وحشًا آخر ، عندما تكتشفت لورينا مأساه أحد أبناء المساجين ،يتحول خوفها إلى غضب، وألمها إلى سلاح تبدأ رحلتها نحو الانتقام، مواجهة شرًا غارقًا في السادية والسلطة، لكن هذه المرة لن تكون الضحية ، بل السيف