My life , Robin

My life , Robin

  • WpView
    LECTURAS 466
  • WpVote
    Votos 8
  • WpPart
    Partes 8
WpMetadataReadContenido adultoContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, jul 22, 2020
WpInfo
Ficción
Misterio
استيقظت من شرودها على حدة كريسكوفري وهو يقوم بمناداتها " ميرال ألم تسمعي ام ماذا هيا بنا " اقامت ب الإيماء برأسها بحاضر ، لتقف بشموخ طولها الذي لايخلتف عن طول كريسكوفري إلا بسنتيمترات قليلة ، لتبرز بثدييها المتوسطان وقامتها الممشوقة ومنحنايات خصرها وفخذيها الرشيقين وثوبها الازرق النيلي الطويل الذي يصل إلي مابعد ركبتيها البرونزية اللامعه ، قد اصبحت تطلب ملابس من الحارس المسؤول عنها كريسكوفري ملابس طويلة وليست بالضيقة ، فقد فقدت كل الامل من نجاتها من هنا فحتى بعد عشرة سنين لاتظن ابداً انها بإستطاعتها النجاة ، فلقد استطاعت التأقلم بهذه الاجواء في هذا المعسكر الخاص بالكساندر ، لكن ببقاء عذرتها فقد اشتعل بصيص من الامل ، وهو القليل ليس بالكثير لكن هذا بذاته يعتبر تحدي بينها وبين الزمن ، فستترك حالتها وسجنها هنا ومشاركة الكساندر مهماته التي تعتبر خرق للقانون هنا بالبرازيل وبالامريكتين الشمالية واللاتنية ، فأعماله تجاوزت هذه الامريكتين حتى الان ، لزمن لحله وينجيها من هذا المكـــانـــ خرجت مع كريسكوفري لمكتب قائد العصابة الكساندر كامبيرو ، الزاعم انه ابن خالها ، دخلت وبقى كريسكوفري عند الباب مع حارسان كانا يقفان عند باب مكتب قائدهما الكساندر ، راته جالس على كرسيه المصنوع من جلد الدب ال
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • Mirror|جنون عاشقان
  • قلوب مُشتعلة | Burning Hearts
  • الماء والنار
  • Silence voice
  • الحكام | فوضى الحكام
  • Deal with the devil

# 1 schizophrenia # 1 خطف لا يمكننا التَنجُم فى ما تُخبئة لنا الحياة و اكبر مثال كان من نصيب إيملينا ستون...المحاربة كانت الشئ الوحيد الذى عاشت عليهِ سنواتها و لم تكن احلامها تتجواز حدود الخروج من سجنها و ليتها علمت انها فقط البداية لسجن اكبر... لم تفكر فى العيش مع مسوخ العاشقة لذلك اللون القرمزى الذى يُقطر من اجساد ضحاياهم العفنة ...الابشع انها لم تتخيل انها ستقع فى عشق ذلك الحوش البارد الذى رأى ما لايجب لطفل رؤيتة فى صغرة ، ذلك القاتل المختل الذى يعيش فقط حتى يستمع لصرخات ضحاياه و هو يمزقهم اجسادهم منصتاً إلى ترجياتهم و كأنها سينفونية تطرب حواسة، كان على استعداد اقتلاع قلبهُ إذا شعر انه سينبض او ان هناك مشاعر انسانية داخلة ، لم تظن انها ستصبح محل هوسه و جرعه المخدرات التى تسرى فى دمائه ، فلم تكن اقل منه فى الجنون بل كانت مختلة ، مخادعة ، مريضة ، قاتلة و فوق كل ذلك تعيسة ذات ماضاً جعلها حاملة لشخصية اخرى تقاسمها جسدها ، ولدت تلك الفتاة لتعانى فقط مع شخصيتها التى تكرهها و حاملة لها ثأر ارهقهما...دائما ما كان الحب من نصيب الملائكة لكن العشق خلق ليكون هدية للوحوش... تحتوى القصة على بعض المشاهد و الالفاظ التى قد لا تُعجب البعض

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido