We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
25 SHOTS

25 SHOTS

  • WpView
    Reads 38,060
  • WpVote
    Votes 1,464
  • WpPart
    Parts 25
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Nov 14, 2020
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
تجاوز الحدود لبعد لا يوصف، تجاوزها في القذارة، في القسوة، في التمرد، في البرودة، روح سوداء تفتقد لأي نور او رحمة، لأي احساس من احاسيس البشر ،ذلك هو ، و اسوء ، جنازة إنسانيته مرت منذ ازل ،هو نفسه لم يشعر بنفسه، كيف اصبح هكذا ؟ كيف سمح لشياطينه بغزوه ، كيف ثارت سوداويته هكذا دون سابق انذار ؟ لكنه لم يحاول تغير وضعه، او بالأحرى لم يستطع إيجاد السبيل للعيش كشخص طبيعي سوي ، فغرق في مسخه حتى النخاع ، ذلك هو. هذه كانت لمحة بسيطة عن جانبه الحقير ، ماذا عن جانبه الاحقر ؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أسير عينيها
  • هـوس وعـشـق الـشـيـطان
  • {بائعه آلورد و آلرجل المهووس}  ✔️
  • ثانـاتوس (انتقام الجاسر) _ بقلم الكاتبة_حموش نور الهدى بلقرون
  • العودة الى عرين الشيطان
  • سأختار السيئ

⚜️ أسير عينيها ⚜️ 𝐇𝐄𝐑 𝐄𝐘𝐄𝐒 𝐂𝐀𝐏𝐓𝐈𝐕𝐄 ✦ طبيبةٌ بعيون رمادية... ورجلٌ لا يعرف الرحمة. ✦ ✍🏻 كتابة: شهد في عالمٍ لا يؤمن بالصدف، كانت هي لحظة عبور... هي، طبيبة أقسمت أن تُنقذ الأرواح، لا أن تُشعلها. وهو، رجل مافيا ملاحق بالموت والدم، لا يرى في الحياة إلا ساحة حرب. عندما نزف حتى فقد الوعي، كانت هي آخر ما رآه... وجهها، يديها المرتعشتين، لكن الأهم... عيناها الرماديتان. ومن تلك اللحظة، لم يعد يرى شيئًا سواها. ••• 𝐇𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐔𝐋𝐃 𝐇𝐀𝐕𝐄 𝐃𝐈𝐄𝐃... 𝐁𝐔𝐓 𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐖 𝐇𝐄𝐑 ••• ••• 𝐍𝐎𝐖 𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐍'𝐓 𝐋𝐄𝐓 𝐇𝐄𝐑 𝐆𝐎 ••• استفاق... والرصاص ما زال يحاصر اسمه. لكن هوسه بها صار أقوى من الموت. بحث عنها، حتى وجدها. اقتحم عالمها النقي، وأقسم أنه لن يخرج منه أبدًا... إلا وهي له. قال لها وهو يقترب، والظلام خلفه يبتلع كل شيء: "أنتِ عالجتِ الجرح الخطأ... قلب المافيا لا يُشفى، بل يُقيّد." فهمست بتردد، والرجفة تسكن صوتها: "أنا طبيبة، لا أنقذ الرجال المهووسين." ابتسم، واقترب أكثر: "لكنني لا أريد إنقاذًا... أريدكِ." ⚠️ تنبيه: هذه ليست قصة حب تقليدية. بل غوص في جنون التملك، في حدود الخير والشر، في عالم يتداخل فيه العنف بالرغبة. اقرئيها إن كنتِ مستعدة لتساؤلات لن تجدي لها أجوبة سهلة..

More details
WpActionLinkContent Guidelines