25 SHOTS

25 SHOTS

  • WpView
    Reads 37,861
  • WpVote
    Votes 1,464
  • WpPart
    Parts 25
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Nov 14, 2020
تجاوز الحدود لبعد لا يوصف، تجاوزها في القذارة، في القسوة، في التمرد، في البرودة، روح سوداء تفتقد لأي نور او رحمة، لأي احساس من احاسيس البشر ،ذلك هو ، و اسوء ، جنازة إنسانيته مرت منذ ازل ،هو نفسه لم يشعر بنفسه، كيف اصبح هكذا ؟ كيف سمح لشياطينه بغزوه ، كيف ثارت سوداويته هكذا دون سابق انذار ؟ لكنه لم يحاول تغير وضعه، او بالأحرى لم يستطع إيجاد السبيل للعيش كشخص طبيعي سوي ، فغرق في مسخه حتى النخاع ، ذلك هو. هذه كانت لمحة بسيطة عن جانبه الحقير ، ماذا عن جانبه الاحقر ؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هـوس وعـشـق الـشـيـطان
  • صرا؏ الشياطين
  • أسير عينيها
  • 𝐌𝐘 𝐆𝐀𝐌𝐄 | +𝟏𝟖
  • {بائعه آلورد و آلرجل المهووس}  ✔️
  • العودة الى عرين الشيطان
  • هوس الخطيئة
  • •WITH YOU : Eyes Of Heaven•
  • ثانـاتوس (انتقام الجاسر) _ بقلم الكاتبة_حموش نور الهدى بلقرون

نظر إلى خصرها المكشوف بغضب شديد، ثم ابتسم ابتسامة باردة كأنها لا تبشّر بخير. أشعل سيجارته بهدوء مريب، وهو لا يرفع عينيه عنها. ارتجفت وهي تراجعت خطوة للخلف، ونطقت بصوت متقطع: "مالذي تفكر بفعله؟" لم يجبها فوراً، بل اقترب ببطء شديد حتى أصبح قريباً منها، ثم قال بهدوء مخيف: "ستعرفين الآن." حاولت الابتعاد، لكن يده كانت أسرع، أمسكها بقوة ليمنعها من الحركة ويكتم صوتها، بينما كانت أنفاسها تتسارع من الخوف. "اتركني... أرجوك!" حاولت الصراخ لكن صوتها انقطع تحت الرهبة. اقترب أكثر، والهواء حولها صار ثقيلاً، وكأن الغرفة تضيق بها. كل ما كانت تراه هو ابتسامته الباردة ونظراته التي لا تحمل أي رحمة. بدأ جسدها يرتجف أكثر، ودموعها امتلأت في عينيها دون أن تسقط وصوت صراخها لم يسمعه احد. فجأة ابعد يديه وردف: "انتهيت انظري كيف اصبح خصرك تحفه فنيه". نظرت لخصرها بوجع شديد، ونصدمت مما رات مالذي كتبته اللعنه عليك ايها المختل، "(ليونارد)". كتبت اسمي". ثم ابتسم كالمختل اللعنه اللعنه عليك." ثم شعرت بدوار شديد، وصوتها بدأ يختفي تدريجياً. "لا... لا..." همست بصعوبة قبل أن تنفلت أنفاسها. تاه نظرها للحظة، ثم خارت قواها تماماً، وسقطت فاقدة الوعي بين يديه وسط صمت ثقيل.

More details
WpActionLinkContent Guidelines