THE DEEP

THE DEEP

  • WpView
    Reads 351
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, May 12, 2020
. في احدى الحفلات الراقيه بين تلك الموسيقى الهادئة و بين ذلك الحضور المميز حيث أغلبية الرجال يتراقصون مع أقرانهم من النساء الانيقات ، وبعيدا هناك يدخل ذلك الشاب الانيق ومعه فتاة شابة تحتضن ذراعه لا تقل اناقة و جمالا عنه بحضوره القوي تنجذب الانظار لهما تتوقف الموسيقى و كذلك الراقصون يلتفت الجميع حيث ينظرون لهما بمشاعر مختلفه كالاعجاب و والانبهار و الخوف والحقد حيث يمشيان بهدوء يرافقه الفخر و الكبرياء من طرف الشاب و اللامبالة و الملل ونضرة فارغه منن طرف الفتاه توقفا امام شخص ببدلة رماديه يملا الشيب راسه والوقار يملا وجهه رحب بهما بهدوء وهما كذلك اتى بعض يتملقون الفتاة لكسب رضى الشاب و الشخص ذو البدلة لم يبالي لها
All Rights Reserved
#7
ليكان
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مقدستي
  • بين نبضات العشق و همسات الخطر تتراقص القلوب في لحن القدر
  • عَلى�ٰ حَافةِ القَلب
  • قسوة ثم حنين 2 ( كاملة )
  • نظرة عمياء
  • واين الملتقى
  • "دمـَوعٰ الـٰحسنًاءٓ"
  • صُـدْفة غَـيَرِت حَـيَاتِي
  • الكينج
  • احببتها بالخطأ ولكن  (بقلمي يارا ابراهيم)

لا يفكر بأن يقع بالحب و لا ان ينظر لأي فتاة كانت اكتفى بزوجته المتوفاة و طفله منها... نسي ان هناك نساء اخريات على ذلك الكوكب و اي فتاة تحاول التقرب منه يصدها و يرفض تصديق اي كلمة عن حبيبته التي غادرته مع ان جزء منه يصدق ذلك.... حتى وجد نفسه يهوى بحب فتاة بلا شعور منه وجد نفسه يريدها و لا يريد سواها، تارة يحبها و يغرقها بحبه و حنانه و تارة اخرى يصدها و يقسو عليها حتى وصل لمرحلة من حبه لا تراجع فيها حتى وجد نفسه يناديها بمقدستي...صارت كل حياته و من يفكر بجعلها تحزن قليلا يكون كما نمر هجم على فريسته... لا يحتمل ان تشعر بسوء و لو لثانيه... فالاشياء المقدسة تصان و لا يمكننا ان نفرط فيها مقدستي

More details
WpActionLinkContent Guidelines