حتى هوى الطايف اللي كل ليله مطر كني مصيف بجوه لا تحضنتها
ماله وطن راحت لياليه ترحال
وكل المنافي بالوجود مرّحت به
يمشي وحيد ويتبعه خلفه ظلال
يشبه دروب مرّها ماشعرت به
لاضاق غنى سبق غناه موَّال
وان ساح باله ذكرياته غدت به
هذه القصه من وحي الخيال لا تلتمس للواقع بأي صله واذا لامست واقعكم فهو سرد لهمومكم
حساب الكاتبه انستا rw_del7