Love After Hate. | Z.M

Love After Hate. | Z.M

  • WpView
    Reads 1,027,790
  • WpVote
    Votes 46,173
  • WpPart
    Parts 61
WpMetadataReadComplete Tue, Jun 7, 2016
نَظـرَ لَهـا بعَينانٍ غاضِبةً، لَـم تَراهُ هَـكَذا مـِن قَبلٍ. سَـألتٌَه بـرقَّة وَهِدوءٌ " مَـاذا يَحدث زيـن؟" "لـا تنادِينى زيـن، أنتِـى تَعمَلين لـَدى أنـسيِتى؟" اجَابَ بِصراخٍ سـَريعاً. سـَرت القـَشعـَرِيـرة بِجَسَدها، وَرجـِعَت خْـطوةٍ للخَـلفِ. "لـَقد دَمَرتى كٌل شئٍ أمـاندا، جـَعَلتِينى اخـون وَعدى لـبيرى..وَعـدت نَـفسى أنَنى لَن أحِب بـَعد رَحـيلَها لَكـن لَيتنَـى مـا قَبلتٌ أن تَعـَملى مـُربية لأبنـَتى.." قـَالَ وَهـو يَـبعد نَـظره عَنها. دِمـُوعَها بالفعلِ بَـلَلت وجهٍها، لـا تُصـدّق مَـا يـَقوله. "فَقَط أرحـَلى، أرحـَلى بَـعيدًا أماندا." قـَال وهـو يُـعيد نـَظرِه لهـا. "هَـذا فَقط مـَا تُريده، حـَسناً لَـك هـَذا سَيد زين.!" "وداعـاً..، وداعـاً لـلأَبد." قـَالت بِـقوة وَ خَـرَجت مَـن مـَكتبهٍ سَـريعاً. |اي تشابه بين القصة دي واي قصة تانية مجرد صدفة لا اكثر فلا داعي للتعليقات السخيفة! :)|
All Rights Reserved
#5
emilyrudd
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • زَوْجِــي السَّــــابِق || 𝐓𝐍
  • عُبُودِيّة الحُب Slavery of Love II
  •  انــتِــقَــام
  • Attraction
  • ظل البنفسج
  • 𝘈 𝘧𝘢𝘵𝘦 𝘵𝘩𝘢𝘵 𝘪𝘴 𝘰𝘳𝘥𝘢𝘪𝘯𝘦𝘥
  • 𝒪𝓇𝒾ó𝓃 / الأوريون
  • || MY LAST WAR ||

لَم يَكُن مُجرَّدَ لَقَبٍ عابِر... "زَوجي السّابِق" كَلِمَةٌ تُشعِلُ داخِلِي حَربًا لا تَخمُد. حِينَ أَنطِقُها أَشعُرُ وَكَأَنَّنِي أَستَحضِرُ كُلَّ الذِّكرياتِ المَرهُونة، كُلَّ لَحظَةٍ عِشتُها بَينَ ذِراعَيه، كُلَّ جُرحٍ تَركَهُ في داخِلِي دُونَ رَحمَة. يَقولونَ: إِنَّ الطَّلاقَ نِهاية، بَل راحَة، بَل إِنقاذ. لَكِن بالنِّسبَةِ إِلَيَّ... كانَ الطَّلاقُ مَسرَحًا جَديدًا لِحِكايَةٍ أَكثَرَ قَسوَة. ظَنَنتُ أَنَّنِي سَأُغلِقُ البَابَ إِلَى الأَبَد، وَأَرحَلُ إِلَى حَياتي مُستَقلَّةً، مُتحرِّرَةً، دُونَ أَن أَلتَفِتَ إِلَى الوَراء. لَكِنَّهُ عاد. عادَ كَمَن يَقتَحِمُ حُلمًا نِمتُ داخِلَهُ مُطمَئِنَّة، فَحَوَّلَهُ إِلَى كابُوسٍ لا يَنتهي. زَوجي السّابِق... الرَّجُلُ الَّذِي عَرَفتُهُ كُلَّ فَجرٍ، وَأَلِفتُ صَوتَ أَنفاسِهِ فِي اللَّيل، هُوَ نَفسُهُ الَّذِي يَقِفُ الآنَ ضِدِّي كأَشَدِّ غَريم. كانَ يَعرِفُنِي أَكثَرَ مِن أَيِّ أَحَد، وَيَعرِفُ كَيفَ يَقتُلُنِي دُونَ أَن يَمسَّنِي. يَبتَسِمُ فِي وَجهِي بَينَما يَزرَعُ فِي قَلبِي شُكوكًا تَشتَعِلُ كَالنَّار. يَمدُّ يَدَهُ لِيُمسِكَ بِي، وَأَدرِي أَنَّهُ لا يُريدُ إِنقاذِي، بَل إِغرَاقِي أَكثَر. وَرَغمَ كُلِّ ذلِك... يَبقَى

More details
WpActionLinkContent Guidelines