Story cover for .  by vkook_real_9191
.
  • WpView
    LECTURAS 21
  • WpVote
    Votos 1
  • WpPart
    Partes 1
  • WpView
    LECTURAS 21
  • WpVote
    Votos 1
  • WpPart
    Partes 1
Continúa, Has publicado may 23, 2020
لا تدخل.. ما فيها شيء
Todos los derechos reservados
Tabla de contenidos

1 parte

Regístrate para añadir . a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
سجينة الجحيم الرمادي  de meram159
15 partes Continúa
في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. لم أكن أبحث عن حبّ، كنتُ أبحث عن نجاةٍ من جحيمٍ آخر، لكن الذي وجدني... لم يكن رجلًا. كان شيطانًا في هيئة ملاك، يتلذّذ بانهياري، ويبتسم كلّما سالت كرامتي من بين يديّ. قال لي ذات مرّة: ❝ أنا لا أؤذي لأنني موجوع... بل لأنني أستمتع ❞ ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. ❞ حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس
حقل التفاح de OLI2345V
11 partes Continúa
نبذة عن القصّة : في قرية حيث السلاح الرائج لسكانها ليس السيوف ولا الخناجر ولا رصاص المسدسات او البنادق... بل سلاحهم الكلمات تقتل الاولى الجسد ثم تتبعها الروح مرغمة.. اما سلاح قرية السنابل فهو يقتل الروح اولا، ولصاحبها الخيار في تقرير مصير الجسد.. (نادر عبد المجيد) معالج نفسي بوصمة مجرم يعود بعد غياب عشر سنوات الى منزله القديم في قرية السنابل مصطجبا معه مراهقا مصابا بمتلازمة فريجولي.. فهل ينجوان؟ ام ان تلك الكلمات ستجد طريقها لتقتل روحا اخرى؟ الكاتبه : منال معشي عدد الصفحات : 367 تاريخ النشر : 2025م اسم السلسه : متلازمه فريجولي الجزء : ( 2 ) بحب اقول للحلوين الجدد : اهلا وسهلا فيكم الرواية انا حأنشرها كامله بكل تفاصيلها وانا انسانه بحب اسوي عملي بصدق وذي ماقلت للحلوين الجدد لو مو عارفين طريقه الانتهاء من الروايه ومحسبين اني احطها انا مكتمله وهيا مو كذا ادخل على رواية متلازمه فريجولي الجزء الاول تلاقي فصل الاعلان ‼️ ادخلو وتعرف كيف الروايه تنتهي وشكرا لكل شخص دعمني بحبكم كثير
تحت رحمته de sira_so
20 partes Continúa
إيثان شاب محبوب وذو حضور لا يُقاوَم، يعيش حياة هادئة بين أهله وأصدقائه، محاط بالنجاح والاحترام. لكن وراء الهدوء يكمن عالم مظلم، حيث الغيرة والخيانة والأسرار القديمة تتربص به، وعلاقاته التي يثق بها قد لا تكون كما تبدو. ظهور شخصية غامضة، جذابة، ومليئة بالغموض يقلب عالمه رأسًا على عقب، ليبدأ صراع داخلي مع هوس، مطاردة، ورغبات قاتمة لا يُمكن تجاهلها. • عناصر سوداوية ودموية⚠️ تحذير محتوى - للبالغين فقط (18+) ⚠️ هذه الرواية موجهة للبالغين فقط، وتحتوي على محتوى مظلم وصادم قد لا يكون مناسبًا لجميع القرّاء، ويشمل على سبيل المثال لا الحصر: اغتصاب وعنف جنسي من نفس الجنس تعذيب نفسي وجسدي علاقات قسرية وإكراه ابتزاز وسيطرة مرضية اعتداء جسدي وحبس قسري هوس، تملك، وانتهاكات إنسانية جميع هذه العناصر تُعرض ضمن سياق سردي مظلم ولا تهدف إلى الترويج أو التبرير، وإنما لتجسيد عالم قاسٍ وشخصيات مشوهة نفسيًا. يرجى عدم المتابعة إذا كان هذا النوع من المحتوى يسبب لك ضيقًا أو تحفيزًا سلبيًا. القراءة على مسؤوليتك الشخصية
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
سجينة الجحيم الرمادي  cover
إيبار cover
اجرام الليالي cover
جمرة cover
حقل التفاح cover
الذكرى الملعونة  cover
 في مرمى الشك cover
اكتب حتى لا يأكلني الشيطان cover
تحت رحمته cover
شاهينة الجشعم  cover

سجينة الجحيم الرمادي

15 partes Continúa

في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. لم أكن أبحث عن حبّ، كنتُ أبحث عن نجاةٍ من جحيمٍ آخر، لكن الذي وجدني... لم يكن رجلًا. كان شيطانًا في هيئة ملاك، يتلذّذ بانهياري، ويبتسم كلّما سالت كرامتي من بين يديّ. قال لي ذات مرّة: ❝ أنا لا أؤذي لأنني موجوع... بل لأنني أستمتع ❞ ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. ❞ حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس