Between two world

Between two world

  • WpView
    Reads 1,453
  • WpVote
    Votes 43
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 8, 2016
في زمنٍ بعيد كان هناك ناس يتجولون و يدرسون وكان بينهم فتاة تدعى (سايا) عمرها 3 سنوات و كانت مع اختها بنفس عمرها ، عندما كانا يذهبان الى البيت رأت (سايا) مخلوقاً غريباً فذهبت اليه مسرعة، عندما وصلت التفت المخوق وابتسم ابتسامة شريرة ف التهم الوحش (سايا)، رأت اخت (سايا) (سايا) و هي تُلتهم فانصدمت و صارخت بشدة!! فالتفت الوحش الي اخت (سايا) و اتجه اليها مسرعا ولكن خرج عجوز و قتل الوحش، أخذ العجوز اخت (سايا) الى المشفى و في نفس الوقت خرج الفتاة من الوحش الذي مات تدعى (سايا)!! وهي متحولة الى وحش و هكذا بدؤوا الوحوش بالخروج، ولكن بدؤوا الأبطال بالخروج أيضاً و أيضا هناك عوائل مشهورة منهم عائلة (لوقيا) و (سول) و (ناروكامي = برق) و أشهرهم عائلة (لوقيا) من أقوى العوائل او بالأحرى أقوى عائلة من بين كل العوائل. فهل يا ترى ماذا سيحدث لهذا العالم؟
All Rights Reserved
#731
action
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • the perfect father (PCY)
  • the dark side of Empire
  • عيله مش عاله
  •  طاردة الأرواح الشريرة
  • هِلُ سيَصٍبْحٍ زَۆجٍيَ؟
  • لاتتركني بمفردي
  • سيمفونيه الهدوء
  • It's my life

يُمكنُك أنْ تتوقعُ ما قدْ يحدثُ فِي حياتِك بشكلِ تقليدِي وبدائِي... تذهبُ للروضةِ وأنتَ في الخامسةِ... الابتدائية وأنتَ فِي السابعةِ... بعدهَا المدرسةِ المتوسطة... أخيرًا المدرسة الثانوية...يَليهَا الجامِعةُ.....بعدهَا حبّ حياتك ثُم الزواج وأخيرًا تنتظرُ خاتمةُ حياتِك بسعادةٍ وسط دفءِ أسرتك، هكذا الحياةُ نمطية ورغمَ أنّكَ تعرفُ كلِ شئٍ تتظاهرُ بأنكَ تتفاجأُ بكل خطوة تخطوها. الأمرُ معاكسِ هنا... أحيانًا نتجاهلُ حياتنا نعيشُها بشكلِ عشوائي لنبعدَ عن نمطيةِ الحياة وروتينها، حياتي وأنا سعيدٌ بها أفعلُ بها ما أشاءُ هكذا أفكرُ، تعرقلتْ فوقعتْ ونهضت بحياةٍ أخرى.... تدريجيًا أجبرني القدر على فهم لمَ الحياة نمطية لهذا الحد ولمَ رغم مللها... تنتهي بسعادة عندما تعيشُها كما يجب أن يكون. بَيّنَ ثَنايَا هَذَا الكِتَاب... حَيَاةُ بارك تشانيول الأََبُ المِثَالِي الّذِي تَمّ اجْبَاره على أنّ يكُونَ هَكَذا.... وهو سعيدٌ للغايّة رغمَ تبديلِ الحفاضاتِ وتحضيرُ الرضعاتِ والسهر حتى مَطلعِ الصباحِ بجانبِ ولده.... أنا سعيدٌ بهذا ولكن تبًا لست سعيد.

More details
WpActionLinkContent Guidelines