عاصى
  • WpView
    LECTURAS 210
  • WpVote
    Votos 11
  • WpPart
    Partes 4
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, jun 5, 2020
WpInfo
Ficción
Romance
"أحبكٍ مَلكة.. أحب إمرآة سكنت أحلامي و أيامي منذ النظرة الأولى.. أحببت إمرآة من نبرة صوتها قبل ان تراها عيناي.. أحببتك و سأحبكِ دوماً مَلكة" قصه قصيره بقلم : شوق شاهين اتمنى تعجبكم وتبعوها هى ليست قصه الخائن التارك لحبيبته ومتزوج باخرى هى ولو تعلمون اعمق بدأت 3/6/2020 انتهت 5/6/2020 القصه حاصله على المركز الرابع فى مسابقه القصص القصيرة ل عمق Depth عام 2017
Todos los derechos reservados
#132
اجتماعيه
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • حفيدة الملك (آماليا)
  • للقد�ر أقوال أخرى
  • ارسمي الحرب معي
  • بزوغ الفجر
  • نوفيلا عاشقان في إسرائيل..{بقلمي مروة ياسر}(مكتملة)
  • الامير المنفي
  • أفسدني برغبته
  • وعد الآسر🦋
  • اٌحِْـٌـبـّبـتِ جَّــِْثٓـَـهْ

علمت من النظرة الاولي لها أنها ستكون ملكتي وملكة قلبي تلك الواقفة بخوف لا تنطق بحرف ولا تلقي السلام علي احد تختبئ خلف والدتها تمسك ذيل الفستان بأصابع صغيرة ترتعش بسبب صراخ جدي الجالس امامهم تظن انه لن يراها وقد بدأ قلبي يدق من تلك اللحظة اتت الي القصر فتاة صغيرة بضفائر ذهبيه تصل لنفس طولها صاحبة اجمل اعين رأيتها في حياتي عندما تكبر سيتصارع عليها اعتي واقوي الرجال من شدة جمالها وتصبح من الحوريات علي الارض جمالها فتان وكأنها لوحة مرسومه علي يد فنان محترف يفهم في أصول الجمال تفنن في رسم لون عيناها السمائي القاتم تلمع في الشمس لتغطي علي نورها وفي الظلام تنير الكون بالشعاع الازرق المنبعث منها اتذكر حالي وقتها كنت شاب لم اتجاوز السابعة عشر من عمري وعلي ما اعتقد فعمرها كان في ذلك الوقت عشر سنوات وأنا الذي كنت اظن نفسي من ضعاف البصر لا اري النساء سأظل بلا رفيق يؤنسني وقلبي وحيد بلا حبيب يعشقه حتي اتت تلك التي لامست اوتار قلبي واذابت من عليه الجليد فذاب في عشقها اسكرتني بحلاوة صوتها لم اعرف بحياتي معني العشق واخاف بعد ان رأيتها ان اذوق طعمه وانسي الظلام ولكن هناك جدي الملك اعتقد انه لن يكون مسرور بما سيحدث تابعوني روايتي حفيدة الملك. (أماليا) تأليف رحاب ايمن تمنياتي لكم بقراءة ممتعة

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido