الحكاية بإيجاز أن الصبي أحمد و عمره 9 سنوات طلب من شقيقه محمد كوب ماء .. خرج محمد و عاد إلى الحجرة
بكوب الماء فشاهد مارداً أبيض يحمل شقيقه أحمد و ينزل به أسفل أرض الحجرة ؟ ارتعد الطفل ، فرك عينيه في
دهشة . صرخ . أخبر والده بما رآه ، بحثوا عن أحمد في كل مكان في البيت فلم يجدوه ؟ هرول الأب إلى قسم
الشرطة و المشايخ الذين ظلوا يقرأون القرآن داخل البيت حتى دوى صوت هائل ، بالدور الأسفل ، و هنا قال الشيخ
للأب انزل إلى دورة المياه ستجد أمامها ابنك ؟ و قد كان ! هذا هو الموجز . أما الحادث بالتفصيل فالإثارة هي
عنوان كل وقائعه ، لأن الحادث تكرر أكثر من مرة ، و أحمد يؤكد أنه عاش لساعات تحت الأرض ، لكنه '
مأمور ' بعدم الكلام عمن أخذوه ، و عما شاهده تحت الأرض ، و لماذا لا يستطيع أن يرفض طلبهم كلما أرادوا أن
يأخذوه في زيارة جديدة ؟
هناك في المدينة الهادئة الواقعة على ضفاف النيل عشنا مع أسرة الطفل و الواقعة لا نملك أن نصدقها أو نكذبها ،
فى هذه الرواية تأخذنا الاحداث الى ازمنة و مناطق بعضنا لا يحب ان يسمع عنها ولكن البعض الاخر يرون فيها الاثارة و التشويق تتحدث الرواية عن اناس تركوا منزلهم و اشتروا منزل اخر ،، ما يثير شكوكهم انه رخيص الثمن فتنقلب الاحداث فيرون فى هذا البيت اشياء غريبة وفى خلال ايام قليل ة تتحول كل شئ فى حين تقتل اناس فى ظروف غامضة لا احد يعلم عنها شى و حين يؤمر طبيب بمخالفة عمله تحت امر من العالم الاخر فيحدث ما لم يتوقعه احد و تنقلب الامور رأس على عقب .
،،،،،،،،،،،،،،،
___________________________________
Completed✌️