المصعد [Completed]

المصعد [Completed]

  • WpView
    Reads 24
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jun 4, 2020
WpInfo
Fiction
Mystery
قابلها صمت مخيف و ظلام دامس فدخلت الشقة و مدت يدها تتفحص الحائط حتى شعرت بزر الاضاءه تحت يدها فضغطت عليه ، انتشر النور في المكان و كأنه مر وقت منذ ان شهد الضوء على هذا المكان ، تفحصت المكان حولها بعينيها لتجده يملأه الغبار و اثاث المنزل مغطى بأقمشة بيضاء اللون ، المنظر العام يدل بأن هذه الشقة ظلت بلا سكان لوقت ليس بقليل.. short story.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هــــوس الْـتَــــاج
  • #كبرياء_الحب
  • ❣حبي لطفولتك❣
  • خلقت لك 💗🔏
  • {يـا نـورَ الـعَـيـنِ  ارفِـقـي  عَـلـى عـاشِـقِـك }
  • عشرون قبلة 🌹 MonaRajai المنيــرة
  • Taught me how to love
  • ليلة المرايا

ملخص [محتوى للبالغين 18+. لا اغتصاب] "سريرك بارد" ، تحدثت بصوت في الغرفة كانت عيناها تتسعان خوفًا. استدارت بعصبية ، وهي تبتلع بهدوء لترى ظلًا على سريرها كما لو كان شخصًا ما مستلقيًا هناك. الرجل الذي كان مستلقيًا جلس خارجًا من الظل حيث كان ينتظرها. "ما الذي تفعله هنا؟" سألت عندما تلمس قدميه الأرض ودفع نفسه ليبدأ في السير نحوها. بدت ملامحه الوسامة أغمق من المعتاد بسبب قلة الضوء في الغرفة. "أتيت لمقابلتك ،" يميل رأسه ، "إلى أين ذهبت؟" جاء الرد السريع الذي جعله يبتسم "خرجت في نزهة على الأقدام" ، وهي ابتسامة كانت تخيفها أكثر من غيرها. أخذت خطوة للوراء عندما اقترب منها. لم يمنعه ذلك من محاصرتها ، بل ارتطم ظهرها بالجدار خلفها. رفع يده نحو وجهها ، وأغمضت عينيها خائفة. ارتجفت عندما تتدحرج أصابعه من صدغها وفكها ورقبتها. ترك شعرها الأشقر مفتوحا. "في منتصف الليل؟" لم تجبه وهي تعلم أنه يستطيع فك أكاذيبها من خلال كلماتها. اقترب منها فأدارت وجهها عنه ، واهتزت كلماته بجلد رقبتها ، "هل ذهبت لمقابلته يا فتاتي الحلوة؟"

More details
WpActionLinkContent Guidelines