









لَقَد رَاوَدنِي حُلْم .. كَانَ هُنَاك شَخْصٌ، بأَحَاسِيسَ مُلبَّدةٍ مُظْلِمَةٍ ، لَمْ أسْتَطِعْ رُؤيَةَ مَلامِح وَجهِه بِوضُوحٍ، لكِنَّنيِ أَذكُر أنَّ لدَيهِ عَيْنَينِ زَرْقَاوَيْنِ، تُ صبِحَانِ أكْثَرَ بَريِقًا مَع كُلِّ خُطوَةٍ يَخطُوهَا نَحْوِي، حَامِلاً سَيفَهُ الضَّخم .. يُصَوِّبهُ نَحويِ! لا! بلْ يُعَانِقُني! ذَلِكَ الشَّخص يَقِفُ أََمَامِي الآن. ________________ قصة شرير يريد أن يكون بطلاً .. وبطل لا يخشى أن يصبح شريرًا، إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر للاحتفاظ بحبه الأبدي. ✓ شمس أوستن ✓ ليالي صيفية مشمسة ✓ الجزء الأول
More details