زفير

زفير

  • WpView
    Reads 2,223
  • WpVote
    Votes 48
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadComplete Sun, Aug 2, 2020
﴿مكتملة﴾ كانت فقط تحاول ان تهرب منه لتجد نفسها معه تحت نفس السقف "_أيعلم مخاطره ،أيعلم المصيبة التي ستحل علينا بوجودي وذلك شيئ تحت نفس السقف" "_لن يأتي سيدتي _ماذا لو فعل نحن لا نعلم ما يخبأه المستقبل لنا _لا ادري سيدتي ربما يحاربه السكان مجددا _ماذا ان لم يتغلبوا عليه الجرة لا تسلم كل مرة _لا ادري لكن لا داعي للتشائم ...اليس كذلك؟ اقصد هو لم يعد بعد طرده منذ 25 سنة " ربما محاولة هرب اخرى "_لا تحاولي سأجدك اينما كنت كما حصل هذه المرة انها غريزتك فقط" وربما استسلام " انا استسلم احرقهم جميها لا يهمني ان كنت انا لا اهمك وان كنت لم تعد تهتم بشأني فإفعل ما يحلو لك" لقد بدأ كل شيئ من المفتاح اصغر من كفها "_هذا لك صغيرتي ولكن انتبهي وكوني حكيمة باستعماله " كل ما بالامر ان لمعانه ابهرها "لمعت عيناها مع بريقه لتمتد اناملها الصغيرة وتلتقطه ليضيئ اكثر" ولكنها ايقظته "مرحبا"
All Rights Reserved
#42
بارد
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أكرهــــــــك - الكاتبه ميريام عريفه
  • Black fog
  • صخر بقلم لولو الصياد
  • أسٍــيرة الـعٍــشٓــق  {𝑷𝒔𝒚𝒄𝒉𝒐𝒑𝒂𝒕𝒉𝒆}
  • أخـي البـارد
  • Fallen In You 🏳️

جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ميريام عريفه **اقتباس** رأته يتقدم نحوها مترنحا و في عينيه حقد و كره وبدأ بفتح قميصه ضاحكا. لم تعرف مالعمل ، لكن شئ واحد فقط مُتأكدة منه : لن يلمسني ثانية ! هكذا صرخت " خليك بعيد وماتقربش حسك عينك تلمسني ، ابعد عني !!!! " ضحك فجأة من صوتها الباكي و لم يكتفي بالضحك بل قال " ومابعدتش، حتعملي ايه !! " لم تعرف كيف أتتها القوة لتصرخ وتصرخ وأخذت إطار الصورة المكسرة في يدها ولم تنتبه أنّ سلاحها قبل أن يؤُذي غريمها ، قد جرح يدها . لم تكترث ، فبعض الجروح السطحية لا تُؤلم كجرح روحنا. ضغطت على قطعة الزجاج بيدها وصرخت فيه " خطوة واحدة ، خطوة واحدة و هتشوف نهايتك . انا بحذرك ، تقربلي او تلمسني" " تموتيني ؟! ههه كويس ، جربي يا حبيبتي " " موتك! موتك مش حيشفي غليلي ، نهايتك مش بموتك انا عارفة ان الحياة ماعندهاش قيمة عندك ، حرسملك نهاية تانية ، نهاية تفكر فيا طول ماانت عايش" نظر لها بإستغراب ، لم يفهم بعضا من الكلام ، سحقا للمشروب رفيقُ الدهر ، فقد أذهب عقله فكيف له أن يفهم ما تقوله . إقترب أكثر ، فضوله يقتله ليعرف إلى أي حد يمكن أن يتحداها. أخذت قطعة الزجاج وصوبتها نحو وجهه، " خطوة كمان، خطوة كمان ، وحتقول باي باي لوشك اللي بتبيع وتشتري بيه اعراض الناس "

More details
WpActionLinkContent Guidelines