LILY  AND THE HAUNTED FOREST ...

LILY AND THE HAUNTED FOREST ...

  • WpView
    Lectures 21
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Chapitres 1
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication jeu., juin 18, 2020
WpInfo
Fiction
Mystère
ليس من الجيد سجن طفلة في قلعة .. ذنبها الوحيد انها ابنة الحاكم ... " لا تقلقي فقط اتبعيني، إلى كل مكان اذهب اليه .. في قمم الجبال او الوادي المنخفض .. سأعطيكي كل شيء تحلمين به ، فقط دعيني ادخل " انهى كلامه بهمهمة مخيفة بالنسبة ل ليلي "كل ما تريدينه سيكون القصة السحرية التي قيلت لك ،و ستكونين محمية تحت سيطرتي .. فقط دعيني ادخل .." لقد كانت تعلم انها منيمة مغناطيسيا ... و تتوهم بانها تمشي على جليد رقيق .. و عندما انكسر عادت لرشدها .. ملاحظة: الرواية مقتبسة من اغنية ليلي الاجنبية ... اتممى ان تعجبكم .. 💜💜
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • light in the hell
  • إحتجاز العُقول
  • قلادة الأماني: رحلة إلى إثيلانيا - The Amulet of Wishes: Journey to Ethelania
  •  صـرآع على آلعرش
  • قيود تحت الظلال (مكتملة)
  • الجُندىّ السابق || L.P
  • ,روايــة رميت ابنتي....

في عالم لا يعرف الرحمة، ولدت جوليانا بين جدران منزل لم يكن سوى سجن بارد تحكمه قسوة والدها ووحشية زوجته. منذ وفاة والدتها، لم تعرف سوى العذاب والاضطهاد، لكن أسوأ كوابيسها لم يكن سوى بداية لما هو أعظم. عندما غرق والدها في الديون، لم يتردد في اتخاذ قراره الشيطاني-باعها لرجل غامض مقابل إسقاط دينه. لم يكن لديها خيار، لم يكن هناك مفر. وجدت نفسها ملكًا لشخص لم تره من قبل، رجل يحمله الماضي مثلها، لكن على طريق مختلف تمامًا. بين الجحيم الذي ولدت فيه والجحيم الذي أُجبرت على العيش فيه، هل ستجد جوليانا نورًا وسط الظلام؟ أم ستغرق أكثر في دوامة الانتقام والقوة؟ الرواية تأخذ القارئ في رحلة بين الألم والأمل، حيث تتحول الضحية إلى مقاتلة، ويصبح الظلام الذي أحاط بها سلاحها نحو الخلاص. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "كنتُ ابنة النور... فكيف انتهى بي المطاف محاصَرة في قلب ظلام لا ؟" "في عينيه، قرأت نهايتي... لكنه ابتسم وكأنّه بداية جديدة." "هو لم يصرخ، لم يهدد، لكنه قال اسمي وكأنّه سيفٌ على عنقي." "تمنّيت أن أكرهه، أن أراه وحشًا... لكن الأسوأ من الكراهية هو أن تشعر بالارتباك أمام جلادك." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives du Contenu