Story cover for love forever by HabibaAlaa9
love forever
  • WpView
    LECTURES 372
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Chapitres 1
  • WpView
    LECTURES 372
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Chapitres 1
En cours d'écriture, Publié initialement sept. 08, 2014
ايملي فتاه في ال14 من العمر من اسره فقيره في بلده صغيره تدعي اسبريا و كانت هذه الفتااه من المتفوقين في المدرسه وحاصله علي شهاادات كثيره في مجالات متعدده و ذاات يوم قررت اسره هذه الفتاه ان يعطوها فرصه لتحقق طموحتها و تذهب لتكمل درااستها في لندن فهناك تعليم افضل وسوف يكون لها مستقبل افضل فبااع والدها المزرعه التي كاان يملكها ليأمن لها مصااريف اللازمه للسفر والاقاامه 
وبعد 10 اياام جاااء وقت السفر فكاانت توعد اهلها و جهزت اغرااضها اللازمه لها و زهبت الي الطائره و بعد 5 ساعات من هذه الرحله الطويله واخيرا وصلت الطاائرة الي مطاار لندن العالمي وهذه الفتااه لازالت صغيره و متفااجئه لانها المره الاولي لها للسفر الي اي مكاان ذهبت الفتااه الي غرفت السكن الجمااعي بالمدرسه عندما دخلت الغرفه وجدت ثلاثه فتياات يجيسن كل وااحده علي سريرها وعلي الاستعداد الي النوم فرحبوا بها و تعرفوا الي بعضهن البعض و بعد ان غيرت ملابسها وارتدت ثيااب النوم وفورا خلدت الي النوم   و في الصبااح صوت العصاافير علي الشبااك و صديقااتها يوقظنها حتي لا يتأخروا علي المدرسه و ذهبت ايميلي وارتدت ملابس المدرسه
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter love forever à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
ملاك 🖤🧚‍♀️   " قيد التعديل ", écrit par _RawanMohammed_
34 chapitres Terminé
ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى
الفتاه التائهه, écrit par fifidawoud
16 chapitres Terminé
What would happen if this girl was lost between the memories of the past and her present, and every young man in this novel was living an adventure? What is the fate of every young man and the fate of every girl? Will they adapt to this difficult life? هيا بنت عنيها لونها ازرق وبشرتها امحي وملامحها توقع فيها اي راجل من برأتها وجمالها ورقتهاا عندها 20سنه ساره: اصحي يلا ي اميره هتتأخري ع الجامعه يلا ي بنتي. اميره: ماشي هقوم اهو. اميره فضلت ناايمه لسه. ساره: ي لهوي ع البت يلاا ي بت ي اميره اصحي عشاان تلحقي تاخد شاور اميره: ماشي ي ماامي خلاص قومت. ساره: همدتينا معاكي ي شيخه. اميره: مش تقولي ي مامي صباح الخير الاول قبل كل دهه. ساره:صباح الخير ي ختي. اميره: صباحوا عسل ي مامي ساره: يلهوي ابتدينا عسل وبصل من الصبح. اميرهه: وللهي دي طريقتي ي ست الكل متعوده عليها من زماان ساره: غيريها بقا. اميره ضحكت: ماشي ي مامي. اميره اخدت شاور ونزلت واكلت وخلصت وبعدين راحت الجامعه. أدم كان رايح الشركه وكاان معاه مجموعه من البادي جارد. ادم التليفون رن عليه رد: الو ي زفت. جواد:عاوز اقولك خبر هيهدناا لو مجيتش تعالى بسرعه. آدم:خلاص اقفل وانا جاي بسرعه اهو. ي ترى ايي الخبر اللي ممكن يهدهم؟؟ او هوا عن ايي؟؟ وليي الخبر دا بالذات؟؟
وجع الحب (مكتملة ), écrit par Rony1230
27 chapitres Terminé
رفع حاجبه ليقول بتحدي -: طيب بعد كده اصحا من النوم ألاقي فطاري جاهز وهدومي وجزمتي قبلهم ... لتقول بعدم اهتمام وهي تمسك المبرد وتهذب اظافرها : ان شاء الله ... ليضرب الفراش بكفيه ، لتنتفض هي فزعه ويقول بصوت عالي -: مشوفتكيش قومتي تجبيبلي الفطار وتجهزيلي هدومي ... لتنهض سريعا وهي تركل الأرض بقدميها بغيظ ، وتخرج من الغرفه وتأتي بعد قليل ومعها سناء تحمل صينيه الطعام ، لتطلب منها وضعها على المنضده وتذهب .... بعد خروج سناء دخلت الي غرفة الملابس ، وجاءت بقميص من اللون الابيض ومعه بنطال من اللون الاسود معلقين على شماعه، وتضعهم على السرير ، اما هو كان يراقبها عبر المرأه وهو يقف يجفف شعره ليقول -: الجزمه مش هقول كلامي تاني ،، تأففت هي لتدخل غرفه الملابس وتعود مره اخرى ترمي بحذاءه على الارض امام قدميه .... ليغضب هو من فعلتها ، فيقترب منها وهو يقبض على فكها بقوه قائلا -:الي حصل ده لو اتكرر متزعليش من رده فعلى لتنفض هي يده بعيدا عنها قائله ببرود -: يامي يامي يامي خفت انا كده ، انا سمعت كلامك وجبتلك الاكل والهدوم عشان اريح دماغي مش اكتر ..... عمر: يعني مش همك ، ومش خايفه من عقابى... ورد بتحدي وهي تضع يدها في خصرها قائله بتحدي -: لا مش خايفه ، واعلى ما في خيلك اركبه ... ليباغتها بهجومه عليها يكبلها بين زراعيه ، ه
يوميات مجانين , écrit par SaRaMoHaMeD119357
16 chapitres En cours d'écriture
عمرو :شوط بقي شوط بقي جون جون جووووووووون الواد دا لعيب وربنا ايوا بقي وفجاه وجد ابو ورده في وشه حسام اسكت يا حيوان عايز اناااااااام هو محدش يعرف ينام في البيت عمر من المطبخ وانت اصلا لتقوم من النوم يا غيبوبه السرير اشتكي منك فجاه دخل رائد يا عيااااااال انا نجحت انا نجحت يا عمر يا عمر خرج عمر من المطبخ قائلا وهو يمسح دموعه اثر تقطيعهللبصل مين اللي نجح رائد بفرحه انا يا عمر نجحت جبت ٩٨ ٪ عمر بفرحه ايه وريني كده اخذ عمر الاستماره واخذ ينظر لها بفرحه مبروك يا حبيبي اخيرا عملتها دا انت في ثانويه عامه بقالك ٥ سنين يااااااه اخيرا فجاه لاحظ شي عمر باستغراب هو ازاي انت جبت الدرجه النهائيه في الفزياء وانت اصلا شعبه ادبي رائد بتوتر هاااا عمر وهو يلتقط حذائه قائلا بغضب دا انت يومك اسود مزور الشهاده يا ساااااقط والله ما هسيبك رائد بخوف اسمعني بس عمر انزل ياض من فوق الدولاب رائد سيب اللي في ايدك الاول عمر انزل يا ساقط بقالك ٥ سنين في ثانويه عامه مش عارف تخلصها مش كفايه عليا اخواتك انزل ياض رائد مش نازل عمر طب اهو وادي قاعده لما اشوف هتنام عندك النهارده ولا لا فجاه وصل له رائحه شي يحترق عمر يالههههههوي البطاطس سبعه اخوه مجانين جدا يذهب الاب والام في رحله ل١٥ يوم تاركين هؤلاء السبعه في رعايه أخيه
آلَمِــــــــآًسًــــــتٌـى آلَبّـــــــريـــــــّئة, écrit par Ganacu
4 chapitres En cours d'écriture
كانت فتاه ذات بشرة قميحه و الذي يروها يقول عنها انها اجنبيه لان ملامحها بالكامل اجنبيه و جميل جمال رائع و كانت فتاه بسيطه و ملامحها كانت لا تشبه كوريا ابدا حقا كانت جميله. و اسم بطلتنا (إڤكا) و البطل جيون جونغكوك رئيس تنفيذي ولكن من يراه يقول انه مافيا و لان الناس تهابه حقا ترتعب منه بشده تخاف منه لانه صارم و قاسي حقا و بارد بشده و لا يهتم باحد و يكره النساء. الاحداث مشوقه بشده لان جونغكوك سيحب إڤكا لدرجة الجنون و سيكون مدمن بها بشده. "تلك هي آلَمِــــــــآًسًــــــــتُــــي وٌ زٍوٌجّتٌيَ مًلَکْيَ وٌحًدٍيَ مًنِ سِيَنِظُر لَهّآ سِأقُتٌلَع عٌيَنِهّ مًنِ مًکْآنِهّآ" ------------ "جّوٌنِغُکْوٌکْ آريَدٍ آلَخِروٌجّ قُلَيَلَآ رجّآئآ" "هّلَ تٌريَدٍيَنِ آنِ يَنِظُرهّ لَکْيَ آلَنِآسِ وٌ يَسِمًعٌهّ صّوٌتٌکْيَ هّذِآ مًسِتٌحًيَلَ إڤکْآ سِتٌبًقُيَنِ مًکْآنِکْ فُيَ حًضنِيَ وٌ لَنِ تٌتٌحًرکْيَ" ------------- "جّوٌنِغُکْوٌکْ تٌوٌقُفُ حًقُآ شُفُتٌيَ تٌوٌرمًتٌ وٌ رقُبًتٌيَ آمًتٌلَأتٌ مًنِ عٌلَآمًآتٌکْ حًقُآ جّسِدٍيَ يَؤلَمًنِيَ" "لَآ آسِتٌطِيَعٌ لَمً آشُبًعٌ بًعٌدٍ آريَدٍ آلَمًزٍيَدٍ مًنِکْ آلَمِــــــــآًسًــــــــتُـــــــي" --------------- "جّوٌنِغُکْوٌکْ هّذِآ آبًنِکْ لَمًآ تٌغُآر عٌلَيَهّ مًنِيَ"
يا مَحسنها صُدفه , écrit par dzllom
34 chapitres Terminé
شجن بنت حياتها عاديه يسافرون اهلها وتروح عند صديقتها ، وصار شي محد توقعه غير حياة شجن ....... وبنعرف شي عن ماضيها! نبذه : الساعة ٣ العصر راحت ميرال تصحي شجن من عفوتها لجل يتجهزون للعمام الي على وصول وشافت شجن نايمه على الابتوب انصدمت من وضعيتها وجاها فضول تشوف وش كانت تسوي بلابتوب قربت منها وشافت الي فيه كله! ... فتحت عيونها بشويش وانتبهت لـ ميرال قفلت الابتوب بحركه سريعه وقامت بعصبيه خفيفه وبصوت هادي / مين سمحلكِ تشوفين لابتوبي!! ميرال بصدمه / وش تسوينن شجن سكتت .... ميرال بخوف / وش الي كان بلابتوب!!! شجن بتهرب / اسمعي افهمكِ بعدين ميرال جلست على طرف السرير / غسلي وتعالي مافيها بعدين ذي! شجن استسلمت للأمر الواقع وتنهدت بخفيف راحت لدورت المياه ......... وطلعت مالقت ميرال موجوده ... ارتاحت شوي قالت بنفسها / اكيد امها نادتها تساعدها يلا فكري كيف تقولين لهااا بدت تمشي يمين يسار بتوتر لين قطع حبل افكارها دخول ميرال سكرت الباب وقفلته عقدت يدينها وبستقعاد / جيتك ، مين ابراهيم؟!! شجن تنهدت وقالت الكلام دفعه وحدا / ابراهيم تاجر مخدرات و!! حساب الانستا : nola__1 الرابط بالبايو
عشك الشيخ للضابطة بنت الشيخ, écrit par AlHeed4
29 chapitres Terminé
هلو هاي اول قصة الي اتمنا تتدعمني للكاتبة السامرائية هلو اسمي سمر عمري 25سنة من صلاح الدين وبنت شيخ عشيرة،،، مواصفاي طولي 160شعري طويل جوة ركبي بشبر لونة كستنائي حنطاوية عيوني عسلي شفايفي وردي منفوخات من الله ههههه بس حلوة بلا غرور 😊واني ضابط بلجيش رح اتكولون بت شيخ وضابط اشلون اي لن اني مدللة جدو حبيبي صح عارضو بلبداية بس بعدين اقتنعو بقراري وما اطول عليكم الحجي ها واني عصبية وما اتحمل وكلشي ولا كرامتي عندي كرامتي فوك كلبي بس ويا عائلتي شي غير مو سمر الي ما تنجرع بلمركز او نسيت اعرفكم على عائلتي جدو طبعن حبيبي عباس ماعندي جدة متوفية الله يرحمهة بابا محمد وماما نور واختي الكبيرة اكبر وحدة بينة احنة ال4 مريم مكملة سادس مزوجة هم شيخ وعدهة ولد وبنت واخوية بس هوة اكبر مني حارث عميد بلجيش ما مزوج وبعدة اني وبعدي اختي الصغيرة اخر وحدة بينة رحمة تدرس كلية طب وعندي عمات اربعة كلهن مزوجات واقرب شخص الي هية بنت خالتي هاي روحي من الدنية ضحى هية بير اسراري وعندي شلة الي همة ولد عماتي الي اعتبر واحدهم مثل اخوية بس اذا كعدنة بمكان ههههه انخبل ونسولف ونضحك ونشاقة مختصر مفيد اخبال هههه ادري طولت هسة نجي على البطل أهلا اسمي فهد من البصرة عمري 29ضابط شيخ عشيرة مواصفاتي حنطاوي اعيوني مرسومات ولحية وشوارب شف
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 9
ملاك 🖤🧚‍♀️   " قيد التعديل " cover
الفتاه التائهه cover
وجع الحب (مكتملة ) cover
يوميات مجانين  cover
رؤى🔞 cover
آلَمِــــــــآًسًــــــتٌـى آلَبّـــــــريـــــــّئة cover
يا مَحسنها صُدفه  cover
حڪايتي  cover
عشك الشيخ للضابطة بنت الشيخ cover

ملاك 🖤🧚‍♀️ " قيد التعديل "

34 chapitres Terminé

ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى