
في محاولة يائسة لنيل شهادتها، تقرر أليكس فيرنهيل أن نجاحها لن ينتج عبر الكتب ولا القاعات، بل عبر قلب ذلك الواقف خلف المِنصة... فتراهِن على الإغواء، وتقنع نفسها بأن أقرب الطرق إلى النجاح هو أن تجعل البروفيسور الجديد كالخاتم بإصبعها، وتتحول من طالبة على حافة السقوط إلى ثمرةٍ محرمةٍ ليس بيدِه إلا أن يقطفها. FIRST PUBLISHED: 140226All Rights Reserved