Lor's Comeback

Lor's Comeback

  • WpView
    Reads 60
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jul 5, 2020
. "أشخاص يعيشون حياتهم بسلام... وأشخاص يتمنون الموت..، أشخاص يلعبون ويلهون في البساتين والأراضي الخضراء... وأشخاص يتعذبون في اراضي لانداسكور الحمراء...، لكن..، كل شيء سينتهي قريبا، سنعود، وسيعود مجدنا..، أجل يبدوأن الوقت قد حان، اليس كذلك يا فرناندو ؟"، فرناندو :" أجل، يبدو انه قد حان وقتنا... لنشعل الجميع بحضورنا..، والآن، فلتبدأ بداية عودتنا" -ابتسامة خبيثة-. -----------------------------------------------------------------
All Rights Reserved
#84
شونين
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وعد الانتقام  The Promise Of Vengeance
  • رميم ✓
  • وَغى
  • حࢪاس الشجࢪة الازلية
  • Color In The Space
  • عناصر الدمار/ The Element Of Destruction
  • Mirai No Kishi
  • ولدنا الغبي وصيادي رتبة S المجانين

في زمنٍ بعيد للغاية، نُسي عبر العصور، في عالمٍ لا يخضع للمنطق ولا يحكمه البشر، بل تسكنه كائنات علوية وُلدت من الضوء والظلال... في قلب السماء، حيث لا يصل البصر، وقف كيان غارقٌ في الدماء، مغمورٌ في الصمت، تُحيط به رهبة لا اسم لها. أُطلقت عليه أسماء كثيرة، كلّها ملوثة بالخوف... كانت الآلهة تقشعرّ لمجرّد ذكره، تهرب من اسمه كما يهرب الليل من شروقٍ مفاجئ. لم يكن مثلهم. لم يسع للعرش، ولا تشبث بالحياة. كان هو الحارس القديم، الميثاق الأول، اليد التي تمنع الفوضى من ابتلاع الخليقة. لكن حتى بين من يُفترض أن يكونوا خالدين، هناك من يخشى ما لا يفهمه. خافوه... ثم خانوه. أسقطوه من السماء. اقتلعوه من ذاكراتهم، ودفنوا اسمه تحت طبقات الزمن. مزّقوه حتى لم يبقَ منه سوى جسدٌ منطفئ وروحٌ تتلوى في فراغٍ أزلي. سنوات؟ قرون؟ لا أحد يعلم كم مضى... لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا: لم يمت. في أعماق العدم، حيث لا حلم ولا صوت، ظلّ شيء ما ينبض في داخله. لا يتذكّر من يكون، ولا لماذا هو هنا... لكن في صدره نار، لا تُشبه أي نار، غضبٌ لا يفهم الرحمة، لا يسأل، لا يغفر. الآن... الأرض ترتجف. مدن تبتهل دون أن تدري لماذا. والسماء، تلك التي كانت موطنه، تراقب بصمتٍ بارد. لقد عاد. من التراب بدأ كل شيء... وإلى التراب، سينتهي كل شيء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines