الخطيئة الطاهرة
  • LECTURAS 181,190
  • Votos 6,063
  • Partes 39
  • LECTURAS 181,190
  • Votos 6,063
  • Partes 39
Concluida, Has publicado jul 23, 2020
Contenido adulto
روز & ريما❤️
فتاة مسلمة من عائلة متدينة نوعاً ما يطرق الحب بابها حب من نوع آخر ليس بالحسبان ويبدأ الصراع بداخلها 
روز  : فتاة حنطية بعينان زرقاوان 19 عاماً 
ريما : فتاة بيضاء بعينان سوداوان 30 عاماً
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir الخطيئة الطاهرة a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
لمسات خطرة 🔞♥️ de Noor_A_D
16 Partes Concluida Contenido adulto
الروايه مناسبه للبالغين 🔞 - ادم : انتي تخبلتي وين تريدين بين الزلم يابه شنو هالحجي - لهفة : مالك شغل بعمو اني اريد - ادم : رادتج ريده لو على ذبحتي ما اخلي عرضي يدخل الجيش لج بابا شنو متفتهمين اغلبهم ..... و.... وين تريدين بينهم - لهفة : حطت اصبعها على راسها وكالت بعناد اني اريد وعاجبتني - ادم : كولي اريد زواج واني من الليله الكالج واحد ونمشيج - لهفة : اوووي شكد شايف نفسك اني اريد ادخل بالشرطة عجبك ولا ما عجبك - ادم : لا ماعجبني اندار على ابوه الي كاعد لاحول ولاقوة وكال يابه احجي كول شي ، باجر ننفضح بين العرب ! الله واكبر مرة تالي عمرنا تنزل سمعتنا - لهفة : يعني اليشتغل من الصبح لليل وبعز الصيف والحر كاعد يلعب مثل عقلك ال.... ، سكتت من اجاها راشدي - ادم : حجى بكل هدوء وكال ليش عباليج اني ممقدر شغلهم وتعبهم بعز الضيم والقهر واكفين مثل الذياب ، ما استنقص منهم بالعكس ذول فخر بس وحط ايده على جتفها وكمل هدوءه هاي الشغلة بس للزلم يايبه ، لج لهفة انتي مو معتبرج مثل بناتي ليش هيج تسوين بيه ، تاليها تكسرين ضهر ابوج - لهفة : بصوت مقهور كالت انت مو ابوي ولا عمري شفتك مثل ابوي سمعت وخرت ايده عنها وصعدت فوق تركض من حست نفسها راح تضعف وتبجي - ادم : كعد على القنفة يم ابوه وحط ايده على راسه وكال يابه يعني هاهية - ابو ادم : يوليد
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
زوج اختي( سلسلة حب محرم) 18+ cover
مساري... cover
الراقصه والسلطان  cover
ضماد |عراقية cover
بلقيس(18+) cover
عقاب ليل  cover
عشق الطفولة cover
القرآن الكريم  cover
لمسات خطرة 🔞♥️ cover
قصة آدم عليه السلام cover

زوج اختي( سلسلة حب محرم) 18+

46 Partes Concluida Contenido adulto

هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته