Enslaved Devil #Deathly Desyr

Enslaved Devil #Deathly Desyr

  • WpView
    Reads 573,507
  • WpVote
    Votes 10,383
  • WpPart
    Parts 16
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Aug 20, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
Mystery
Murder
Kidnapping
لطالما كان للألم مذاقه الخاص وعليه فقد تحول إلى خطيئة مقدسة، كانت تعرف أن للروح ثلاثة مراحل وعليه آمنت بولادة الروح من نعش الوحوش، بدأت كل عذابها في كفن والدها، ومع كل شيء تمسكت بالحياة. فقط لكونها تؤمن بالرب تؤمن أنها ستأخذ حقها من هذا الظلم . لكن الأمل كان وهماً جسدته ترهات تلك الراهبة التي علمتها، لتغفل عن حقيقة حفرت على جسدها بدماء الجحيم لقد خضعت رغماً عنها لتكون عبداً مذلولا لرجل واحد اشتراها بأمواله. رجل أقسمت دماءه على الخطيئة و الموت، كان مسخا بلا روح لذا كان للألم لوعة الحب، وللعذاب نشوة الجنس، وللدماء مذاق الخمر، عزف على أنغام روحها المتعفنة بقداسة الذنوب، وأخبر الملائكة انه قد ملك مفاتيح الجحيم، كلما أظهر لها حباً تحول إلى هلاك مسعور، يكشر عن انيابه تارةً ويأسر روحها تارةً أخرى . كل الوحوش شياطين لكن ليس جميعهم أموات ، هي أدركت أنه كان ميتاً منذ البداية. لوعة الدماء في عينيه اخبرتها أن عذابها لن ينطفئ يوماً ، وحتى لو لعنته السماء ألف مره فلن تكون إلا عروسه التي دنسها بخطايا ابليس و استقبحتها ملائكة ميكائيل ، لتكون ورحاً مدنسة و لؤلؤته المحرمة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حين لا يعود الندم كافيا
  • "قلبِي في قبضَة مجنون"
  • THE CAMORRA LOVE
  • جحيم أحضانه
  • 𝕿𝖍𝖊 𝕿𝖆𝖑𝖊 𝖔𝖋 𝕷𝖚𝖈𝖎𝖋𝖊𝖗 {𝕴𝕴} || ☩ رواية لوسيفر ☩
  • Eclipse Night #Deathly Desyr
  • مزيفة_Fake
  • Mafia obsession | هوس المافيا

في زاوية من زوايا القدر، حيث تتشابك خيوط الأماني المبتورة بالواقع المرير، وُجد أحمد. شابٌّ طموحٌ، يمتلك روحًا تواقة للتحليق، وقلبًا نبض ذات يومٍ باسم ليان. لكنّ وصية أبٍ راحلٍ ألقت بظلالها الكثيفة على حياته، فأُجبر على زواجٍ لم يكن يرغب فيه، زواجٌ من ابنة عمه، رُبا. رُبا، تلك الفتاة الهادئة، التي تحمل في عينيها براءةً تليق بالنجوم، وقلبًا ينبض بالطيبة، وجدت نفسها أسيرة لزواجٍ بارد. عامان مرا كأنهما دهرٌ من التجاهل والفتور، عامان لم يُبادلها فيهما أحمد أدنى مشاعر الحب، بل كان شبح ليان يخيّم على كل لحظةٍ، ويحجب عنها أي بصيص أملٍ في أن تُصبح هي يومًا بطلة قصته. ولكن، حتى أهدأ القلوب قد تثور. وبعد صبرٍ مرير، وروحٍ أُنهكت من الانتظار، جاء اليوم الذي طلبت فيه رُبا حريتها. خطوةٌ جريئةٌ، فصلت بها صفحةً مؤلمةً من حياتها، وبدأت رحلةً نحو ذاتٍ جديدة، لم تعد فيها تنظر خلفها. في المقابل، انهار عالم أحمد تحت وطأة الندم. أدرك فداحة ما أضاع، حجم الألم الذي سببه، وأن الوقت قد مضى، وأن تلك الفتاة الهادئة التي كانت يومًا زوجته، قد أصبحت شخصًا آخر، لا ينظر إلى الماضي. فهل يكفي الندم لإعادة عقارب الزمن، أم أن بعض النهايات هي بداياتٌ لأقدارٍ لم تكن في الحسبان؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines