رومانسي حزين
اقتباس
امسك شعرها يشدها له لتنظر له بقوه
يوسف ..اي في أي استقويتي كدا ليه متخلنيش اطلع اقذر ما فيا عليكي اتعدلي معايا احسن ليكي ياجنه
جنه ..هتعمل اي أكتر من الي عملته فيا
يوسف بقصوه ..ممكن اخليكي تتمني الموت ومطلهوش
جنه بدموع ..اعمل الي تعمله يايوسف بيه لتصرخ به منك لله أنت عارف الموت ارحملي منك ان انت اناني مبتفكرش الي فنفسك وبس عاوز عابده روح أشتريها بعيد عني
يوسف ..أشتري ليه وانتي موجودة
لتنزل دموعها بانكسار لتزيل يده ..أبعد عني بقرف منك
يوسف بغضب ..بتقرفي مني ومقرفتيش ليه من الي كنتي ماشيه معاه وكان عاوزك في الحرام ولا انتي ملكيش غير في الحرام
جنه ببكاء هستيري وجنون ..عندك حق عندك حق اها اااااه عندك حق بنت حرام وعاوزه اعيش في حرام اااهي
يوسف بحزم ..انت الي بتخليني اوصل واوصلك لكدا
جنه ببكاء وضحك ..عندك حق
يوسف بقلق ..اهدي بدل متتجنني
جنه...ههههه اتجنن أنت جننتني خلاص لتصرخ وتمسك قنينه زوجاجيه وتكسرها أنا اتجننت خلاص
يوسف بسخريه ..ارمي الهبل الي في ايدك دا
جنه ..أنا انا عرفت ربنا وقربت منه بس بسببك هموت كافره بس ربنا ارحم منك
يوسف وتبدلت ملامحه الخوف والفزع ..موت اي ارمي الزفت دا
جنه ببكاء ..مش هرمي ااهي
جاء ليقترب لتقرب الزجاجه من يدها وتضغط عليه لينزف دما
يوسف بصرا
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟