" قرأت سابقا أن الذي يتعامل مع الحياة بقلبه، تخدشه التفاصيل الصغيرة.. الصغيرة جدا
و هذا ما حدث معك لقد كنت تعيش بقلبك ترى
و تفكر بقلبك، ربما جزء صغير منك يعلم
سبب ما يحدث لكنه صغير كفاية لكي لا تلاحظ،
ذلك الفراغ الذي تتحدث عنه هو مكان قلبك الخالي الذي قد اندثر..
فكل خدش أصابه في نهاية تعاونوا معا ليجعلوه يختفي، ذلك الفراغ الذي يزين أيمن صدرك ليس شيء سواء بقايا حطام قلبك
لقد كنت لطيف أكثر من أن يسعك العالم..
ساساعدك لملىء الفراغ مجددا، لكن ضع نفسك قبل الآخرين فنفسك أولى من أحد آخر "
نطقت بهدوء و بابتسامه دافئه تعطي الأمل لمريضها هي تتعامل مع روحه الآن هي تعلم انها سوف تعيد الحياة إلى داخله لكنها لن تسمح للحياة بابتلاعه مجددا الجلسة قد انتهت بالفعل و هو
كان على وشك المغادرة لتوقفه بكلامها
" عندما تضطر لرمي نفسك بالنار تأكد باختيار ما يستحق احتراقك "
التفت ليتجهة بنظراته إليها حدق باعينها عميقا
و اومئ برأسه بهدوء
🥀🌹Deceptive love 🌹🥀 حبٌ خاٰدع🌹🥀
_ رواية تحوي مقاطع جريئة قد لا تناسب جميع الأعمار _
"طالما أنت بجانبي لن أسمح لدموعك بالنزول إن لم تكن دليل سعادة''
"لن تغادري هذا المنزل إما على جثتي أو في كفن،
لا يمكنني تركك بعد أن وجدتك أخيرا فتاتي"
" لنتفق ؛ صوتك الرقيق هذا لا داعي لرفعه هنا هممم!!"
"أنت تخنقني جيمين !!! تخنقني بسيطرتك هذه...
.. أريد العيش كما يفعل أندادي ؛ لا أن أسجن بين أحضانك وأغرق في جحيم تملكك اللعين"
تعكرت ملامحها بألم عندما ضغط على ذراعها بين قبضته مخلفا علامات ليهسهس
"هل بنظرك دراستك أهم من زواجنا!!"
رفعت رماديتاها المترقرقة تناظره خاصته المظلمة لتهز رأسها كإجابة تنطق
"هي كذلك"
"البند السابع يشير إلا أنه لا حق لك في طلب الطلاق قبل سبع سنوات كحد أدنى ..
.. مهما كانت الظروف الوحيد القادر على تقرير انفصالنا في هذه المدة هو أنا ؛ ولن أفعل!"
"ألن ينقطع هذا اللسان،
أنالي أنا لست أحد زملائك في الجامعة لتحادثين بهذه الطريقة، أنا زوجك"
"أناليا أنت ملكي!!
كل ذرة بجسدك وكل قطرة دمٍ بك تخصني"
" قوة زوجك ستمثل درعك من المجتمع الظالم ..
هو من يحميك"
" لكنني أريد الاحتماء منه .. من يحميني منه؟!"
" وأنا أكرهك، حقا أقرف نفسي لمجرد تذكر أنك تلمس جسدي اللعين؛
سأطلقك بارك هذا وعد ،
أقسم لك أنني سأفعل المستحيل لأتخل