" قرأت سابقا أن الذي يتعامل مع الحياة بقلبه، تخدشه التفاصيل الصغيرة.. الصغيرة جدا
و هذا ما حدث معك لقد كنت تعيش بقلبك ترى
و تفكر بقلبك، ربما جزء صغير منك يعلم
سبب ما يحدث لكنه صغير كفاية لكي لا تلاحظ،
ذلك الفراغ الذي تتحدث عنه هو مكان قلبك الخالي الذي قد اندثر..
فكل خدش أصابه في نهاية تعاونوا معا ليجعلوه يختفي، ذلك الفراغ الذي يزين أيمن صدرك ليس شيء سواء بقايا حطام قلبك
لقد كنت لطيف أكثر من أن يسعك العالم..
ساساعدك لملىء الفراغ مجددا، لكن ضع نفسك قبل الآخرين فنفسك أولى من أحد آخر "
نطقت بهدوء و بابتسامه دافئه تعطي الأمل لمريضها هي تتعامل مع روحه الآن هي تعلم انها سوف تعيد الحياة إلى داخله لكنها لن تسمح للحياة بابتلاعه مجددا الجلسة قد انتهت بالفعل و هو
كان على وشك المغادرة لتوقفه بكلامها
" عندما تضطر لرمي نفسك بالنار تأكد باختيار ما يستحق احتراقك "
التفت ليتجهة بنظراته إليها حدق باعينها عميقا
و اومئ برأسه بهدوء
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟