لِجَلالَتِكَ سَأَخْضَعُ //عيناكِ ڪالبحرُ الأسود
الخذلانُ لا يأتي كطعنةٍ واحدة، بل كشقٍّ طويلٍ في الروح، يتسع كلما ظننا أننا تجاوزناه يتركنا نحدّق في أنفسنا كغرباء، نسأل: كيف انكسرنا بهذه السهولة؟ وكيف لم نرَ السكين وهي تلمع في الأيدي القريبة؟
ثم يأتي الشفاء متأخرًا، خجولًا، يمشي على أطراف القلب كأنه يعتذر. لا يطرق الباب بعنف، بل يدخل مع أول لحظة صدق مع النفس، مع أول قرار ألا نُسلّم أرواحنا لمن لا يُحسن حملها الشفاء ليس نسيانًا، بل فهمٌ أعمق، وهدوءٌ لا يحتاج إلى تبرير
في الحلم، نرى أنفسنا أقوى، نمشي بلا خوف، نضحك بلا حذر، كأن أرواحنا تذكّرت شكلها الحقيقي قبل السقوط هناك، في الحلم، نفهم أن الألم لم يكن نهاية الطريق، بل علامة عليه
وحين نكتشف الدواء، لا نجده في يد أحد، بل في داخلنا في قدرتنا على النهوض رغم الثِّقل، وعلى الإيمان رغم الخيبات، وعلى اختيار الحياة مرة أخرى... وكأن الخذلان كان مجرد درسٍ قاسٍ، علّمنا أين لا نضع قلوبنا، وأين يجب أن نزرعها من جديد
رواية // لِجَلالَتِكَ سَأَخْضَعُ
حب ♡ إثارة ♡ رومانسي ♡عائلي