ملاذ

ملاذ

  • WpView
    Reads 42
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sun, Sep 6, 2020
هل أستطيع العيش في الماضي فالحاضر ليس محبوبي أخشى الإستمرار فهل لك يا ملاذي ان تعود لتضيء مستقبلي
All Rights Reserved
#178
إلى
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • بين غمد السيوف
  • العطارين
  • جنون الاربعيني
  • حجرة التهميش
  • سواد الأثمد
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • ندبات الملا بابل

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines