WHO AM I?!

WHO AM I?!

  • WpView
    Reads 37
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Sep 16, 2020
WpInfo
Fiction
Romance
•• هل جرَّبتَ يوماً ألَّا تكون أنتَ؟ هل شعرتَ بالضياع و التمزُّق الروحيِّ؟ هل تعرف شعور عدم القدرة على السيطرةِ على جسدك؟ أجل؛ جسدكَ أنت!! أحدهم يتلاعبُ بك كالدمية، لا قدرة لك على ضبطِ تصرُّفاتكَ و انفعالاتكَ، مشاعركَ ليستْ حكراً لإرادتكَ، لا تستطيع فهم نفسكَ مع أنَّها واضحةٌ، لديك شخصيَّتان؛ لستَ واحداً حقَّاً!! و ليس الأمر و كأنَّكَ شخصٌ مصطنعٌ يتلاعب بالآخرين، أنت فقط لا تستطيعُ أنْ تكون واحداً، أنت خاضعٌ لإرادةٍ أُخرى، "عقلان في جسدٍ واحدٍ" هكذا يمكننِي أن أختصر الأمر. فقط تخيَّل معي.. شخصٌ خجولٌ متردِّدٌ يتحوَّلُ فجأةً إلى آخر شُجاعٍ مقدامٍ، ليعودَ بعد مُدَّةٍ إلى ذلك الخجول، تحوُّلاتٌ و تغيُّراتٌ جذريَّةٌ تجعلكَ تغرق في دوَّاماتٍ من الضياع، هل تعرف مقدار الألم النَّاجمَ عن ذلك؟! أجرَّبتَ قسوة أن ينادوكَ بالمريض النفسيِّ؟! يوماً تلوَ يومٍ.. يزداد الشرخُ بينكَ و بين نفسكَ، و تكبرُ الفجوة بينك و بين عالم البشر، و تتقوقعُ على ذاتكَ أملاً في حمايتها من ألسنة البشر اللاذعة و نظراتهم القاتلة. ••
All Rights Reserved
#5
انطوائي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • فِرْدَوس الجَحِيم
  • نَجمي المُتوهج || My shining star
  • ندبات تظل للأبد (ترويض الماضي) الجزء الثاني من رواية أتلمس طيفك "مكتملة"
  •  الجحيم بمساعده +18
  • ﴿مَلاك الظَّلام﴾
  • القلب الضائع بين نسمات الالم
  • 〚جمّره 』◒
  • ديسرت أيجل الجزء الثاني ( بقلمي المتواضع أيه انور 📜✍️)

لَمْ تَكْنِ قَاسِيَةٌ كَلَهِيبِ الْجَحِيمِ... وَلَا رَحِيمَةٌ كَمَلَاَئِكَةِ الْفِرْدَوْسِ... كانت مَزِيجًا مِنَ الإثنين، وُلِدَ مِنْ رَحِمِ الْمُعَانَاةِ وَ هَوَسُ الإنتقام... هِي لَنْ تُصَدِّقُ يَوْمًا أَنَّ حَيَوَاتَنَا بَيْنَ أَيْدِيِنَا، و أَنَّنَا بِقَرَارَاتِنَا نَسِيرُهَا وَ نَتَحَكَّمُ بِهَا كَالْدُمَى.. لِأَنَّهَا بِبَسَاطَةٍ لَمْ تَمْتَلِكْ مِنْ قَبْلَ فُرْصَةِ الإختيار؛ أَنَّ تَكَوُّنَ آلةِ قَتْلٍ وَ وِعَاءً لِأَفْكَارَ سَامَّةٍ لَمْ تَكْنِ ضِمْنَ مَبَادِئِهَا، ذَلِكَ لَمْ يَكْنِ خِيَارُهَا... أَنَّ تَكَوُّنَ دُمْيَةِ بَيْنَ يَدِيُّ زَارِعُ تِلْكَ الْأَفْكَارِ، لَمْ يَكْنِ ذَلِكَ خِيَارِهَا... و إِلَى ذَلِكَ، الْأَقْدَارَ لَطَالِمَا كانت كَأعَاصِيرِ الْبِحَارَ، تَعْصِفُ بسفن أحْلَاَمَنَا وَ يُغِرْهَا بِكُلُّ وَحْشِيَّةٍ... وَ قَدَّرَهَا رِمَّاهَا نَحْوَ الْمَجْهُولِ، نَحْوَهُ هُوَ أَسَيُكَوِّنُ صُلَاَّحُهَا وَ مَلَاَذُهَا، حُلْمَهَا الْأبَدِيَّ الْجَمِيلَ؟ أَمْ وَاقِعًا مُخِيفًا وَ يَدًا بَارِدَةً تَسْحَبُهَا نَحوُ الْأَعْمَاقِ ؟ بِحبر سِيسيليون 2025/06/02

More details
WpActionLinkContent Guidelines